تقارير وحوارات
-
حين يتحول الموت إلى عقوبة.. 1700 جثمان فلسطيني في قبضة الاحتلال : جريمة لا تنتهي بالرصاصة الأخيرة
هناك جريمة لا تُكتب في تقارير الطب الشرعي، ولا تُحصى في عداد الشهداء اليومي. جريمة تبدأ حين تتوقف القلوب عن…
أكمل القراءة » -
17 أسيرًا أردنيًا في سجون الاحتلال… و34 مفقودًا بين السجون السرية ومقابر الأرقام
17 أسيرًا أردنيًا يقبعون اليوم في سجون الاحتلال الإسرائيلي، فيما لا يزال مصير 34 مفقودًا مجهولًا، وسط ترجيحات باحتجازهم في…
أكمل القراءة » -
إبراهيم وزوز… غادر طفولته في سجن عوفر
تمام الساعة الثانية بعد منتصف الليل، بتاريخ 4/1/2025، كان الأسير إبراهيم محمد وزوز (19 عامًا)، من مدينة الخليل، على موعد…
أكمل القراءة » -
بين اتصاله الأخير وصاروخ الاحتلال.. 30 دقيقة أبادت عائلة الأسير المحرر مصعب مدوخ
“المكان جاهز يا أمي.. غداً صباحاً ننتقل إليه إن شاء الله” .. كانت هذه الكلمات الدافئة هي آخر ما نطق…
أكمل القراءة » -
الأسير مناضل انفيعات.. عامٌ يفصله عن الحرية وعزلٌ يضاعف سنوات القيد
لم يكتفِ الاحتلال بإبقاء الأسير الشاب مناضل يعقوب عبد الجبار انفيعات (29 عامًا)، من بلدة يعبد قضاء جنين، في عزل…
أكمل القراءة » -
لينا وزوز ( المحتسب ) .. عامٌ وأربعة أشهر من الاعتقال دون حكم
في سجن الدامون، تحاول الأسيرات انتزاع لحظات قليلة من الحياة وسط واقعٍ يطغى عليه القمع والتنكيل. يصنعن الفرح بأبسط الوسائل،…
أكمل القراءة » -
بعد عامين ونصف من الاعتقال.. زوجته وأبناؤه لم يتعرفوا على الأسير الصحفي محمد عرب
لم تكن الصورة التي تسربت للأسير الصحفي محمد صابر العبد عرب (44 عامًا) مجرد صورة من داخل قاعة محكمة، بل…
أكمل القراءة » -
محمد عرب.. صورة تختصر عامين ونصف من الأسر
تظهر الصورة الأخيرة للصحفي الفلسطيني محمد صابر عرب على شاشة المحكمة بملامح مختلفة بصورة لافتة عن صورته كصحفي ميداني كان…
أكمل القراءة » -
أحمد عايش.. من التحقيق إلى جسدٍ مثقل بالكسور
تغيرت معادلة الاعتقال بعد حرب الإبادة على قطاع غزة؛ فاقتحامات المنازل ليلًا باتت تترافق مع الضرب والتنكيل، فيما تحولت مراكز…
أكمل القراءة » -
مركز فلسطين / الاعتقال الإداري سيف مسلط على رقاب الفلسطينيين دون أي تهمة
قال مركز فلسطين لدراسات الأسرى إن الاعتقال الإداري بمثابة سيفٍ مسلطٍ على أعناق الفلسطينيين، بحيث يستنزف أعمارهم ويعطل حياتهم الطبيعية…
أكمل القراءة » -
تحررت الساق وبقي الجسد أسيرًا
تسلّمت عائلة الأسير الطفل محمد حميد (15 عامًا ونصف)، من بلدة تقوع شرق بيت لحم، ساق نجلها التي جرى بترها…
أكمل القراءة » -
بلال أبو زيد.. من جحيم المؤبد إلى سيف الاعتقال الإداري
بعد أن أنهى الأسير بلال أحمد أبو زيد (31 عاماً) من بلدة قباطية قضاء جنين، عامه التاسع من حكمه الفعلي،…
أكمل القراءة » -
“بدنا دكتور.. الدكتور بموت”.. كيف قُتل الطبيب عدنان البرش داخل سجن “عوفر”؟
كانوا ينادون على طبيب لإنقاذه، لكن الطبيب الذي أفنى حياته في إنقاذ الآخرين كان قد أصبح هو نفسه ضحيةً لنظام…
أكمل القراءة » -
مركز فلسطين/ قتل عشرات الأسرى لم يشبع شهية الاحتلال ومسلسل القتل لا يزال مستمرًا في السجون
أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى أن الاحتلال لم يكتفِ بقتل عشرات الأسرى خلال السنوات الثلاثة الماضية ولم يشبع شهيته في…
أكمل القراءة » -
حين تصبح الكاميرا تهمة.. الصحفيون الفلسطينيون بين الاعتقال والإخفاء
منذ اللحظة الأولى للإبادة الجماعية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، تحول الصحفي الفلسطيني من ناقل للحقيقة إلى هدف مباشر لسياسات القتل…
أكمل القراءة » -
عائلة عودة المقدسية… شهيدٌ محتجز وابنان في قبضة الاعتقال الإداري
تتسع قلوب الأمهات في فلسطين لكل ألوان الألم. ففي بيتٍ واحد قد تجتمع فصولٌ متراكمة من الفقد والانتظار، حتى يصبح…
أكمل القراءة » -
العمل القسري تحت مسمى “خدمة الجمهور”.. وجه آخر لعقوبات الاحتلال
لا تقتصر العقوبات التي تفرضها سلطات الاحتلال على السجن والغرامات المالية، بل تمتد إلى وسائل عقابية تستهدف كرامة الفلسطيني وهويته.…
أكمل القراءة » -
بين السجن وخدمة الجمهور… كيف توظّف محاكم الاحتلال عقوبة “خدمة الجمهور” بحق المقدسيين وفلسطينيي الداخل المحتل؟
“خدمة الجمهور”… عقوبة تُقيّد المقدسيين وفلسطينيي الداخل بالإذلال وتُحاكم كرامتهمتواصل سلطات الاحتلال ملاحقة المقدسيين وفلسطينيي الداخل المحتل عبر الاعتقال والمحاكمة…
أكمل القراءة » -
الطبيب الفلسطيني مصعب سمعان رفض التخلي عن مرضاه… فدفع حريته وصحته ثمنًا
في الوقت الذي كان فيه كثيرون يبحثون عن النجاة من القصف، اتخذ الطبيب الفلسطيني مصعب سمعان قرارًا مختلفًا؛ إذ رفض…
أكمل القراءة » -
حين تصبح الكاميرا تهمة.. الصحفيون الفلسطينيون بين الاعتقال والإخفاء
منذ اللحظة الأولى للإبادة الجماعية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، تحول الصحفي الفلسطيني من ناقلللحقيقة إلى هدف مباشر لسياسات القتل والاعتقال والإخفاء. فالكاميرا التي وثّقت الدمار، والميكروفون الذي نقل أصوات الضحايا، أصبحا في نظر الاحتلال دليلًا يجب طمسه،وشاهدًا يجب إسكاته، إما بالاغتيال أو الاعتقال. واليوم، بين صحفيٍ ارتقى برصاص الاحتلال، وآخر اعتُقل بذريعة “التحريض”، وثالث لا يزال رهن الإخفاء القسري،تتكشف واحدة من أوسع الحملات الممنهجة التي استهدفت الصحافة الفلسطينية. ويرصد مكتب إعلام الأسرى،بالأرقام والوقائع، حجم هذه الانتهاكات. أرقام تختصر المأساة بحسب معطيات مؤسسات الأسرى، ارتقى منذ بدء العدوان أكثر من 260 صحفيًا وصحفية برصاص الاحتلال، فياستهدافٍ ممنهج اعتبرته المؤسسات محاولة لإسكات الشهود على الجرائم. وبالتوازي مع سياسة القتل، صعّد الاحتلال من حملات الاعتقال، إذ اعتقل واحتجز أكثر من 240 صحفيًا وصحفية منمختلف الأراضي الفلسطينية منذ بداية العدوان، بينهم صحفيات ومصورون وموثقون ميدانيون. ولا يزال نحو 42 صحفيًا وصحفية رهن الاعتقال حتى اليوم، من بينهم 19صحفيًا معتقلون إداريًا دون تهمة أومحاكمة، استنادًا إلى ما يسمى بـ”الملف السري”، الذي يحرمهم من أبسط ضمانات المحاكمة العادلة. ويتحمل صحفيو قطاع غزة النصيب الأكبر من هذه الانتهاكات؛ إذ لا يقل عدد المعتقلين منهم عن 14 صحفيًاوصحفية، فيما لا يزال الصحفيان نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد رهن الإخفاء القسري منذ السابع من أكتوبر،دون إعلان الاحتلال عن مكان احتجازهما أو مصيرهما، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني. من الإهمال الطبي إلى الحبس المنزلي لم تقتصر الانتهاكات على الاعتقال والإخفاء القسري، ففي آذار/مارس 2026 استشهد الصحفي مروان حرز الله داخلسجن “مجدو”، نتيجة الحرمان المتعمد من العلاج، رغم معاناته من إصابة سابقة أدت إلى بتر إحدى قدميه، فيجريمة تجسد سياسة القتل البطيء التي يتعرض لها الأسرى المرضى داخل سجون الاحتلال. وفي القدس المحتلة، اتخذت الانتهاكات شكلًا آخر عبر فرض الحبس المنزلي على عدد من الصحفيين، بينهم سعيدحسنين وسمية جوابرة وبيان الجعبة، في محاولة لتقييد حركتهم ومنعهم من ممارسة عملهم، بما يعكس تنوعأدوات الاحتلال في استهداف الإعلام الفلسطيني. منظومة قمع داخل السجون وفق توثيق مؤسسات الأسرى، يتعرض الصحفيون المعتقلون لمنظومة متكاملة من الانتهاكات تشمل التعذيبالجسدي والنفسي، والتجويع الممنهج، والإهمال الطبي، والإذلال اليومي، والعزل الانفرادي، والحرمان من الحقوقالأساسية. ولا يفرّق الاحتلال في ممارساته بين الصحفي والأسير السياسي، بل يُستهدف الصحفي أحيانًا بعقوبات أشد بسببدوره في توثيق الجرائم ونقل الحقيقة إلى العالم. جريمة تستوجب المساءلة يؤكد مكتب إعلام الأسرى أن ما يتعرض له الصحفيون الفلسطينيون يرقى إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضدالإنسانية، في ظل استمرار القتل الممنهج، والاعتقال التعسفي، والإخفاء القسري، والانتهاكات داخل السجون. ويجدد مطالبته بالإفراج الفوري عن جميع الصحفيين المعتقلين، والكشف عن مصير الصحفيين المخفيين قسرًا،ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم أمام المحاكم والهيئات الدولية المختصة. ويبقى السؤال حاضرًا: بينما يتابع العالم الحرب عبر عدسات الصحفيين الفلسطينيين، من يوثق معاناة أولئك الذينوثّقوا معاناة شعبهم؟ ومن يروي قصة الصحفي عندما يصبح هو نفسه خبرًا خلف القضبان
أكمل القراءة » -
الطفل محمد حميد: خمسة أشهر كانت كافية ليحوّل الاحتلال جسده إلى حقلٍ للأمراض
بتاريخ 25/2/2026، اقتحمت قوات الاحتلال منزل الطفل الأسير محمد موسى سليمان حميد (15 عامًا) من بلدة تقوع، قضاء بيت لحم،…
أكمل القراءة » -
صورة تكسر القلب… وأمّ تنتظر منذ أكثر من عامين.. شهادة أم الأسير محمود عطا الله الدريملي
انتشرت مؤخرًا صورة مؤلمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تُظهر شابًا فلسطينيًا معصوب العينين، جالسًا على الأرض داخل ما يبدو موقعًا…
أكمل القراءة » -
الأسير وليد حناتشة.. سبع سنواتٍ عالقًا في محاكم الاحتلال
لم ينتزع الاحتلال الأسير وليد محمد حناتشة (57 عامًا) من منزله في رام الله، ولا من قلب زوجته وابنتيه، ولا…
أكمل القراءة » -
خطفوا حريته مرتين.. بعد 12 عامًا في الأسر حوّل الاحتلال محمد المدني إلى الاعتقال الإداري
لم تكن عائلة الأسير محمد أحمد عبد الوهاب المدني تنتظر سوى لحظة واحدة؛ أن ترى ابنها يعبر بوابة الحرية بعد…
أكمل القراءة »