شروق البدن.. أسيرةٌ يطاردها الاعتقال الإداري ويغيّبها عن طفلتيها

أصدرت محكمة الاحتلال العسكرية في عوفر قرارًا بتحويل الأسيرة المحررة شروق محمد البدن (32 عامًا)، من بلدة تقوع جنوب شرقي بيت لحم، إلى الاعتقال الإداري لمدة ثلاثة أشهر، بعد إعادة اعتقالها قبل أيام من منزل عائلتها.
وأفاد مكتب إعلام الأسرى بأن قوات الاحتلال أعادت اعتقال البدن في 22 أكتوبر/تشرين الأول 2026، عقب اقتحام منزل عائلتها في بلدة تقوع وتفتيشه والعبث بمحتوياته، قبل نقلها إلى سجن هشارون.
وسبق أن اعتُقلت البدن للمرة الأولى في 15 يوليو/تموز 2019، وحُوّلت حينها إلى الاعتقال الإداري، وأمضت نحو عام في السجون، قبل الإفراج عنها في مايو/أيار 2020، ثم أعاد الاحتلال اعتقالها في سبتمبر/أيلول من العام نفسه، وأمضت ثمانية أشهر رهن الاعتقال الإداري، وأُفرج عنها في مايو/أيار 2021.
وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2021، أعاد الاحتلال اعتقالها للمرة الثالثة، وحوّلها مجددًا إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر، قبل تمديد اعتقالها، لتُفرج عنها في 2 فبراير/شباط 2023، بعد أن أمضت نحو 14 شهرًا في الاعتقال.
وخلال اعتقالاتها السابقة، عانت البدن مشكلات صحية حادة في الكلى والحوض والأمعاء، نتيجة الإهمال الطبي والعزل، كما روت تعرضها للتنكيل والضرب والتفتيش العاري خلال اعتقالها عام 2021، وحرمانها من وداع طفلتها قبل اقتيادها إلى التحقيق.
والبدن أم لطفلتين، وقد حُرمت خلال اعتقالاتها السابقة من زيارة عائلتها وطفلتيها، وتعرضت للنقل المتكرر بين السجون، لتعود اليوم إلى الاعتقال الإداري بعد سنوات من الإفراج عنها.




