تأجيل الحكم بحق نور الدين سلامة.. ثلاثة أشقاء من عائلة واحدة خلف القضبان

أجّلت محكمة الاحتلال جلسة النطق بالحكم النهائي بحق الأسير نور الدين أحمد سلامة، من مخيم جنين، حتى 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، فيما لا يزال شقيقاه منير وفداء قيد التوقيف والمحاكمة، لتتواصل معاناة العائلة التي يقبع أبناؤها الثلاثة في سجون الاحتلال.
تقول والدتهم، في حديث لمكتب إعلام الأسرى، إن أبناءها منير (26 عامًا)، ونور الدين (23 عامًا)، وفداء (18 عامًا)، يعانون ظروفًا صحية صعبة، وسط انقطاع الأخبار والزيارات، وإنها لا تستطيع الاطمئنان عليهم إلا عبر الأسرى المحررين أو زيارات المحامين.
واعتُقل منير ونور الدين في تشرين الثاني/نوفمبر 2023، فيما اعتُقل فداء في 20 نيسان/أبريل 2026. ويقبع الشقيقان الأكبران في سجن جلبوع، بينما يُحتجز فداء في مركز تحقيق الجلمة. وتشير المعلومات إلى تراجع أوزانهم إلى ما بين 56 و59 كيلوغرامًا.
ويعاني منير من إصابة قديمة في شريان ركبته، فيما يشكو نور الدين آلامًا مزمنة في كتفه نتيجة إصابة أدت إلى تفتت العظم، وكان يتلقى العلاج عند اعتقاله. أما فداء، فيعاني آلامًا في عينيه وأذنيه ورأسه، إثر اعتداء بالضرب تعرّض له عام 2025.
وسبق أن اعتُقل منير ونور الدين في سن مبكرة، وقضى كل منهما سنة ونصف السنة في السجن. أما فداء، فقد حُرم من استكمال الثانوية العامة وتحقيق حلمه بمستقبله، بعدما قطع الاجتياح والنزوح طريقه نحو الحياة التي يتمناها.
وتعيش العائلة بين فقدان منزلها والقلق على أبنائها، فيما تفتقد شقيقتهم الصغيرة، ذات الأعوام الخمسة، وجودهم في تفاصيل حياتها. وتلخص حكاية عائلة سلامة معاناة أسر مخيم جنين التي تواجه الاعتقال والنزوح وفقدان الأحبة، وتنتظر أخبارًا تطمئنها على أبنائها خلف القضبان.




