
أصدر مكتب إعلام الأسرى ورقة رصد وتوثيق حول واقع الأسرى الفلسطينيين حتى نهاية تشرين الأول/أكتوبر 2026، خلصت إلى تصاعد القمع والعزل والتجويع والإهمال الطبي، وتدهور الأوضاع الصحية والمعيشية داخل السجون.
وأوضح المكتب أن السياسات المرصودة شملت استهداف قيادات الحركة الأسيرة والمرضى والأطباء، وفرض العقوبات الجماعية والحرمان من الحقوق الأساسية، واستخدام صور الأسرى ومعاناتهم للترهيب والضغط النفسي.
وبيّن أن خلاصة الرصد أظهرت تصاعد الاعتداءات وانتهاك خصوصية الأسيرات في الدامون، وتكرار قمع أسرى غزة في جانوت والنقب وراكيفيت بالضرب والغاز والرصاص المطاطي والكلاب البوليسية، ما تسبب بإصابات وكسور وحروق، إلى جانب استمرار التجويع وفقدان الوزن في عوفر ومجدو.
وأشار إلى تفشي السكابيوس والأمراض الجلدية، ونقص الأدوية ومواد النظافة، وحرمان المرضى والجرحى من العلاج، بالتزامن مع عرقلة الرقابة الدولية على أماكن الاحتجاز، خصوصًا بحق معتقلي غزة.
وطالب المكتب بوقف الانتهاكات، وتمكين الصليب الأحمر من الوصول إلى جميع الأسرى، وتوفير العلاج والحماية لهم، وتشكيل لجان تحقيق دولية ومحاسبة المسؤولين، والضغط لإنهاء الاعتقال الإداري واستخدام ما يسمى «قانون المقاتل غير الشرعي».
لمطالعة الورقة من هنا




