تقارير وحوارات

عائلة الأسير المصاب بالسرطان عبد الباسط معطان تعيش حالة قلق على حياته

تعيش عائلة الأسير عبد الباسط معطان حالة من القلق المتواصل على حياته وصحته، في ظل استمرار اعتقاله إداريًا في سجن “عوفر”، رغم إصابته بمرض السرطان وحاجته الماسّة للعلاج والمتابعة الطبية المستمرة.

وحملت العائلة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة نجلها، بعد إعادة اعتقاله رغم حاجته للرعاية الصحية الحثيثة، ما يشكّل خطرًا حقيقيًا على حياته، خاصة في ظل ظروف الاعتقال القاسية.

وكانت قوات الاحتلال قد أعادت، بتاريخ 17/2/2026، اعتقال الأسير المحرر عبد الباسط محمد معطان، بعد مداهمة منزله في بلدة برقا شرق البيرة، وأصدرت بحقه قرار اعتقال إداري لمدة 6 أشهر دون تهمة، علمًا أنه يعاني من مرض السرطان منذ سنوات، ولا يزال يتلقى العلاج.

وهذا الاعتقال ليس الأول للأسير المريض معطان، إذ يستهدفه الاحتلال بشكل متكرر رغم ظروفه الصحية الصعبة، ومعاناته من مرض خطير قد يودي بحياته؛ حيث اعتُقل 6 مرات سابقًا، وأمضى ما مجموعه 9 سنوات في سجون الاحتلال، معظمها في الاعتقال الإداري. كما ساهمت ظروف الاعتقال وسوء التغذية في تفاقم وانتشار مرض السرطان في القولون والغدد في جسده.

وتعتقل سلطات الاحتلال 26 أسيرًا مصابين بالسرطان بمختلف أنواعه، في ظروف قاسية وصعبة، ولا يتلقون أي علاجات مناسبة، حيث تكتفي إدارة السجون بتقديم المسكنات، رغم خطورة أوضاعهم الصحية وحاجتهم الماسّة للمتابعة في مستشفيات مدنية، ما يشكّل خطرًا حقيقيًا على حياتهم، وينذر بإمكانية استشهاد أيٍّ منهم في أي لحظة، نتيجة الاستهتار بحياتهم.

الصورة: قبل وبعد الإفراج عنه في الاعتقال السابق عام 2024

زر الذهاب إلى الأعلى