أدبيات

كريم يونس يعانق الحرية

حوار بين كريم والحرية

مرت السنون ثقيلة في انتظارها … أربعين سنة حتى جاء موعد العناق ، وهذا ما دار فيه:-

اقترب منها ، جهلها ، اقترب أكثر ، كأنها هي ، خانه البصر….

هي عجوزٌ تتكئ على عصا .. عانقها يسأل أين ذهب الصبا؟

نظرت إليه وضحكت من السؤال ثم بكت …!

أين أمي ، تركتها إلى جانبك تنتظر؟!

أخبرتها من الأربعين هذا عامي الأخير…هذا عامي الأخير..

رحلت قبل أن يكتمل ، فارقت الحياة ..

كم من العمر تحتاج الأم وهي تنتظر تحرير ابنها؟!

العلم عند ربي … ثم أحرار الوطن .. أين أصحابك يا كريم؟

تركتهم يحلمون بعناقكِ

أرجو أن  يتحقق ذلك قبل أن تموت أحلامهم أو أموت أنا !..

تركتهم يحلمون بعناقك ِ ..

أرجو أن يتحقق ذلك قبل أن تموت أحلامهم أو أموت أنا !..

وكيف تموت الحرية؟!

بموت صاحبها …

NULL

زر الذهاب إلى الأعلى