الأخبار

الأسير أحمد جعب يدخل عامه الـ21 والأخير في سجون الاحتلال

دخل الأسير أحمد جميل شحادة جعب من مخيم جنين، اليوم الاثنين، عامه الحادي والعشرين والأخير على التوالي في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعد أن أمضى عشرين عامًا كاملة خلف القضبان.
ويُعد الأسير جعب من عمداء الأسرى الفلسطينيين، وهم الأسرى الذين تجاوزت سنوات اعتقالهم عشرين عامًا بشكل متواصل في سجون الاحتلال، بعدما اعتُقل في الخامس عشر من يونيو/حزيران 2006 عقب مطاردة استمرت عامًا كاملًا.
وخضع الأسير جعب بعد اعتقاله لتحقيق قاسٍ استمر عدة أشهر، قبل أن تصدر محكمة سالم العسكرية بحقه حكمًا بالسجن لمدة 21 عامًا، بذريعة الانتماء لفصائل المقاومة والمشاركة في عمليات عسكرية.
وخلال سنوات اعتقاله الطويلة، تعرض الأسير جعب لسلسلة من الانتهاكات والإجراءات العقابية، شملت التنقل المتكرر بين السجون والحرمان من زيارة ذويه لسنوات طويلة، إلى جانب معاناته من سياسة الإهمال الطبي التي تنتهجها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى المرضى.
وأدى الإهمال الطبي المتواصل إلى تدهور حالته الصحية وفقدانه البصر في عينه اليسرى، نتيجة عدم توفير العلاج والمتابعة الطبية اللازمة، رغم حاجته الملحة للرعاية الصحية.
تعقيب مكتب إعلام الأسرى
يؤكد مكتب إعلام الأسرى أن استمرار اعتقال الأسير أحمد جعب لأكثر من عقدين من الزمن يجسد سياسة العقاب الطويل التي ينتهجها الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين، والتي تترافق مع الحرمان من الحقوق الأساسية والإهمال الطبي الممنهج.
ويشير المكتب إلى أن معاناة الأسير جعب الصحية وفقدانه البصر في عينه اليسرى نتيجة الإهمال الطبي تمثل شاهدًا جديدًا على الجرائم المستمرة التي تُرتكب بحق الأسرى داخل السجون، مطالبًا المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه الأسرى المرضى والعمل على وقف الانتهاكات المتواصلة بحقهم.
ومع دخوله عامه الأخير في الأسر، يبقى أحمد جعب واحدًا من آلاف الأسرى الذين ينتظرون الحرية بعد سنوات طويلة سُلبت من أعمارهم خلف القضبان، فيما تواصل عائلاتهم انتظار لحظة اللقاء التي طال أمدها.

زر الذهاب إلى الأعلى