التصريحات والبيانات

تصريح صحفي

يحذر مكتب إعلام الأسرى من المحاولات المتصاعدة من قبل الاحتلال لتصفية الأسير الطبيب د. حسام أبو صفية، في ضوء المعطيات الأخيرة التي نشرتها مؤسسات الأسرى والتي تؤكد تعرضه لظروف اعتقال قاسية تشمل التعذيب الممنهج والتجويع والعزل والحرمان من العلاج، بما يشكل تهديدًا مباشرًا لحياته ويعكس تصعيدًا خطيرًا في الجرائم المرتكبة بحق الأسرى الفلسطينيين.

نؤكد أن استمرار احتجاز د. أبو صفية دون تهمة أو محاكمة بموجب ما يسمى بقانون “المقاتل غير الشرعي”، يمثل انتهاكًا فاضحًا للقانون الدولي ويكشف استخدام منظومة الاعتقال كأداة للانتقام من الكوادر الطبية التي أدت رسالتها الإنسانية في قطاع غزة، في ظل سياسة ممنهجة تستهدف الأسرى جسديًا ونفسيًا.

نحمل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة د. حسام أبو صفية ونطالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية وكافة المؤسسات الحقوقية الدولية بالتدخل العاجل لضمان حمايته والضغط من أجل الإفراج عنه ووقف جرائم التعذيب والإهمال الطبي التي يتعرض لها الأسرى داخل سجون الاحتلال.

ندعو إلى فتح تحقيق دولي مستقل في الجرائم المرتكبة بحق الأسرى وإرسال لجان دولية مختصة لتفقد أوضاع السجون واتخاذ إجراءات رادعة تضع حدًا لسياسة الإفلات من العقاب ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة التي ترتقي إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

نؤكد أن إنقاذ حياة د. حسام أبو صفية وسائر الأسرى بات مسؤولية عاجلة تقع على عاتق المجتمع الدولي وأن أي تقاعس عن التحرك الفاعل سيمنح الاحتلال مزيدًا من الوقت لمواصلة جرائمه بحق الأسرى دون رادع أو مساءلة.

مكتب إعلام الأسرى
الأحد 5 يوليو 2026

زر الذهاب إلى الأعلى