التصريحات والبيانات

تصريح صحفي صادر عن مكتب إعلام الأسرى

بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي صادر عن مكتب إعلام الأسرى

يدين مكتب إعلام الأسرى استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في اختطاف واحتجاز المتضامنين الأحرار المشاركين في “أسطول الحرية” و”أسطول الصمود العالمي”، وتحويل التضامن الإنساني مع الشعب الفلسطيني إلى جريمة يُعاقب عليها بالاعتقال والتعذيب والتنكيل، في محاولةٍ ممنهجة لترهيب كل صوت حر يقف إلى جانب فلسطين.


ويؤكد المكتب أن ما يتعرض له المتضامنون من إذلال وتعذيب واحتجاز قسري، ونقلهم إلى ميناء “أسدود”، يأتي في سياق سياسة ممتدة انتهجها الاحتلال بحق مئات المتضامنين الدوليين، ضمن مساعيه لعزل الشعب الفلسطيني ومحاصرة الرواية الفلسطينية ومنع أي حراك عالمي داعم لحقوقه المشروعة.
إنّ مشاهد التنكيل والتحريض العلني التي مارسها الوزير المتطرف “بن غفير” بحق المتضامنين المعتقلين، تكشف الوجه الحقيقي لمنظومة الاحتلال القائمة على القمع والعنف المنظم، وتعكس جانبًا مما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال، التي تحوّلت إلى ساحات للإبادة البطيئة والتعذيب الممنهج في ظل تصاعد غير مسبوق للجرائم بحق الأسرى والمعتقلين.


ويشدد مكتب إعلام الأسرى على أنّ استمرار احتجاز المتضامنين الأحرار، يمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية، ويؤكد مجددًا حالة الإفلات من العقاب التي يتمتع بها الاحتلال نتيجة الصمت والتواطؤ الدولي المستمر.


ختامًا، يحيّي مكتب إعلام الأسرى المتضامنين المعتقلين وكل أحرار العالم الذين يواصلون دعم الشعب الفلسطيني رغم حملات القمع والترهيب، ويدعو المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى التحرك العاجل من أجل الإفراج الفوري عنهم، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه المتواصلة بحق الأسرى والشعب الفلسطيني.

مكتب إعلام الأسرى
الأربعاء | 20 مايو/ أيار 2026

زر الذهاب إلى الأعلى