عائلة الأسير عبد الله بشناق تناشد العالم بتوفير نظارة طبية لابنها

ناشدت عائلة الأسير عبد الله ظافر بشناق (24 عامًا) من بلدة كفر عبوش قضاء طولكرم، بالتدخل العاجل لتوفير نظارة طبية لابنها، بعد حرمانه منها منذ أكثر من عامين، رغم وجود تقارير طبية تؤكد حاجته الماسة إليها. مؤكدة أن جميع الجهود التي بُذلت لتأمين النظارة لم تنجح، في ظل حرمان الأسرى من أبسط حقوقهم الأساسية.
ويقبع عبد الله في سجن مجدو منذ اعتقاله بتاريخ 23 حزيران/يونيو 2024، ولا يزال موقوفًا دون حكم. وبحسب عائلته، فقد انخفض وزنه من 90 إلى 57 كيلوغرامًا، أي أنه فقد 33 كيلوغرامًا نتيجة سياسة التجويع، كما يعاني من آلام في ساقيه دون تلقي علاج حقيقي، حيث تكتفي إدارة السجن بتقديم المسكنات.
ونقلت العائلة رسالة من عبد الله قال فيها: “لم أعد أستطيع رؤية وجوه الأسرى الذين معي”، في إشارة إلى تدهور نظره واستمرار حرمانه من النظارة الطبية. كما أُصيب بمرض الجرب (السكابيوس) مرات متكررة بسبب الظروف الصحية الصعبة داخل السجن، ويعاني من رداءة الطعام ونقص الاحتياجات الأساسية، فيما يرتدي ملابس مهترئة منذ فترة طويلة.
وفي السياق ذاته، يقبع شقيقه عبد الرحمن بشناق (23 عامًا) في سجن مجدو منذ اعتقاله بتاريخ 26 أيلول/سبتمبر 2024، ولا يزال موقوفًا دون حكم. وتشير العائلة إلى أن وزنه انخفض من 115 إلى 70 كيلوغرامًا، كما أُصيب هو الآخر بمرض الجرب مرات عديدة ويعاني من الظروف الاعتقالية نفسها.
وأكدت العائلة أن مطلبها يقتصر على توفير العلاج اللازم لنجليها وتأمين نظارة طبية لعبد الله، مشيرة إلى أن اعتقال الشقيقين وما رافقه من تدهور صحي كبير فاقمه هدم منزل العائلة في أيلول/سبتمبر 2025، داعية المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى متابعة قضيتهما والعمل على ضمان حصولهما على الحد الأدنى من الرعاية والحقوق الإنسانية.




