إصدارات

إعلام الأسرى يصدر ورقة حقائق بعنوان “واقع الأسرى الفلسطينيين في السجون حتى أبريل/نيسان 2026”

أصدر مكتب إعلام الأسرى ورقة حقائق بعنوان “واقع الأسرى الفلسطينيين في السجون حتى أبريل/نيسان 2026”، سلّطت الضوء على التصعيد الخطير في أوضاع الأسرى داخل سجون الاحتلال، مؤكدة أن أعداد المعتقلين تجاوزت 9600 أسير بزيادة بلغت 83% مقارنة بما قبل تشرين الأول/أكتوبر 2023، بينهم آلاف المعتقلين دون تهمة أو محاكمة، في ظل توسع سياسات الاعتقال الإداري وقانون “المقاتل غير الشرعي”.
وأشارت الورقة إلى أن السجون تحولت إلى بيئة عقابية مغلقة، يعاني فيها الأسرى من الاكتظاظ الشديد والحرمان من الحد الأدنى من الظروف الإنسانية، إلى جانب عمليات نقل وتنكيل ممنهجة تشمل الضرب والتقييد والتجويع والتعذيب النفسي والجسدي.
كما وثّقت الورقة تصاعد جرائم التعذيب والاعتداءات المنظمة بحق الأسرى، من خلال الاقتحامات الليلية والعزل الطويل والحرمان من النوم والتهديدات الجنسية، إضافة إلى استخدام التجويع والإهمال الطبي كأدوات للقتل البطيء، ما أدى إلى تدهور الأوضاع الصحية لغالبية الأسرى والمحررين.
وتطرقت الورقة إلى معاناة الفئات الأكثر هشاشة، حيث يقبع نحو 350 طفلًا في الاعتقال، تعرض العديد منهم للاعتقال الليلي والتعذيب والتحقيق دون حضور ذويهم، فيما تواجه قرابة 89 أسيرة في سجن الدامون ظروفًا قاسية تشمل التجويع والتفتيش العاري والإهمال الطبي والعزل الانفرادي.
كما حذّرت الورقة من استمرار سياسة الإخفاء القسري بحق معتقلي غزة المحتجزين في معسكرات سرية دون أي رقابة دولية، مؤكدة ارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 89 أسيرًا معلومة هوياتهم، إضافة إلى احتجاز 97 جثمانًا وتصاعد حالات الإخفاء.
ودعت الورقة المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف جرائم التعذيب والتجويع والإخفاء القسري، وفرض عقوبات شاملة على الاحتلال، وتفعيل الملاحقة القانونية الدولية بحق المسؤولين عن جرائم الحرب، إلى جانب ضمان حماية الأسرى وكشف مصير معتقلي غزة وإنهاء سياسات الاعتقال التعسفي.

للاطلاع على الورقة من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى