الاحتلال يحوّل ثلاثة فتية مقدسيين إلى الحبس المنزلي

حوّلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة فتية من البلدة القديمة في القدس إلى الحبس المنزلي، عقب الإفراج عنهم بشروط، في إطار سياسة العقاب والتضييق المستمرة بحق الأطفال والفتية المقدسيين.
وأفرجت سلطات الاحتلال عن الفتية: مصعب بصبوص، وعبد الرحمن النتشة، ويحيى النتشة، بشرط التزامهم بالحبس المنزلي حتى انتهاء الإجراءات القانونية بحقهم.
كما فرضت عليهم كفالة نقدية بقيمة 6 آلاف شيكل، إضافة إلى التوقيع على كفالة مالية بقيمة 12 ألف شيكل.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الفتية الثلاثة في 21 يونيو/حزيران 2026 أثناء تواجدهم في البلدة القديمة بمدينة القدس.
ويُعد الحبس المنزلي أحد أبرز أدوات العقاب التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق الأطفال المقدسيين، إلى جانب الاعتقال والإبعاد وفرض الغرامات المالية، ضمن سياسة ممنهجة تستهدف تقييد حركتهم واستنزافهم نفسيًا واجتماعيًا، وفرض مزيد من التضييق على الوجود الفلسطيني في مدينة القدس.



