أدبيات
وما يعلم جنود ربك إلا هو ..

“وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ” صدق الله العظيم
بينما كنت أركض صبيحة هذا اليوم كعادتي في مسارٍ بيضاويٍ قصير جداً، المتاح الوحيد من مكان ضيق وزمانٍ قصير محدد، فكنت كعادتي أستمع للأخبار على محطة راديو عبرية، كانت هناك مقابلة مع مستوطنة من سكان مستوطنات غلاف غزة، وتحدثت عما جرى بالأمس من إطلاق صواريخ من غزة العزة، فقالت أن المستوطنين هناك أصبحوا يخشون جداً حتى من صوت الرعود، وهذا ليس خاص بالصغار فقط، وإنما أيضاً الكبار؛ لما تثيره من ذكريات صعبة فهي كالصواريخ والانفجارات وسبحان القائل: ” ويسبح الرعد بحمده”، فقد قذف الله في قلوبهم الرعب، هذا طبعاً بعدما أخذته المقاومة من أسباب وظهرت النتائج في سيف القدس وأخواتها.
NULL




