بعد 23 عامًا خلف القضبان.. الأسير طارق صلاح يعانق الحرية من جديد

أفرجت سلطات الاحتلال، اليوم، على حاجز الظاهرية، عن الأسير طارق إبراهيم حسين صلاح (46 عامًا) من مخيم جنين، بعد اعتقال دام 23 عامًا.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت صلاح بتاريخ 11/6/2003، بعد مطاردة استمرت عامًا كاملًا، وتعرّض خلال اعتقاله لتحقيق قاسٍ استمر عدة أشهر في ظروف صعبة.
وأصدرت محكمة سالم العسكرية بحقه حكمًا بالسجن الفعلي لمدة 23 عامًا، بعد أن وجّهت له نيابة الاحتلال تهمة المشاركة في عمليات عسكرية ضد دوريات الاحتلال خلال انتفاضة الأقصى. وقد أمضى مدة حكمه كاملة متنقلًا بين السجون، قبل أن يتحرر اليوم من سجن النقب.
وخلال سنوات اعتقاله، تعرّض لعقوبة العزل الانفرادي لفترات طويلة، ورغم قسوة ظروف الاعتقال والعقوبات التي فُرضت عليه، تمكن من الحصول على شهادة البكالوريوس.
وخلال فترة اعتقاله، فقد صلاح والده، وحرمه الاحتلال من وداعه أو إلقاء النظرة الأخيرة على جثمانه



