الأسير وليد حناتشة: أمضيتُ خمسة أيام مكبل اليدين والقدمين حتى وصلتُ إلى المحكمة

أوضح الأسير الموقوف وليد محمد حناتشة (54 عامًا) من رام الله، أن الأسرى يتعرضون لمعاملة قاسية أثناء نقلهم بين مراكز العزل وجلسات المحاكم، تشمل تكبيل الأيدي والأقدام بطريقة مؤلمة، في انتهاكٍ لكرامتهم وتجريدهم من إنسانيتهم.
ونقل مكتب إعلام الأسرى عن الأسير الموقوف منذ عام 2019 روايته حول نقله إلى عزل مجدو بتاريخ 6/7/2026، بعد يوم واحد من نقله إلى عزل جانوت بتاريخ 5/7/2026، واصفًا ظروف النقل بأنها “سيئة جدًا”.
وأوضح أنه بقي مكبل اليدين خلال نقله من عزل جانوت إلى مجدو، كما استمر تقييده أثناء نقله إلى المحكمة، وهي رحلة استغرقت، بحسب تقديره، نحو خمسة أيام.
وأضاف حناتشة أنه أمضى هذه الأيام الخمسة مكبل اليدين والقدمين دون أن تُفك قيوده، ما أدى إلى وصوله إلى المحكمة منهكًا ومتعبًا، وقد بدت آثار الإرهاق والتقييد واضحة على وجهه وجسده.
وأشار إلى أن ظروف الاحتجاز في عزلي جانوت ومجدو متشابهة في قسوتها، مع وجود اختلاف طفيف يتمثل في أن الطعام في عزل جانوت أقل سوءًا، فيما تُعد مدة “الفورة” في عزل مجدو أقل سوءًا مقارنة بغيرها.
وكشف حناتشة أن إدارة السجون لا تُبلغ الأسير بسبب نقله من عزل إلى آخر، إذ يُفاجأ أحيانًا بنقله إلى عزل جديد، بينما يكون يعتقد أنه متجه لحضور جلسة محاكمته.
وأكد مكتب إعلام الأسرى، استنادًا إلى شهادة الأسير حناتشة، أن من بين الأسرى القابعين حاليًا في عزل مجدو: محمد عرمان، وإبراهيم منصور، وجمال الرجوب، وصابر أبو ذياب، ومصطفى خدرج، وجمال أبو الهيجا، وإبراهيم حامد، وأحمد سعدات، ومعمر شحرور، إضافة إلى أسير آخر يُدعى أبو محمود من محافظة بيت لحم.




