تقارير وحوارات

مركز فلسطين/ السماح للصليب الأحمر بزيارة السجون دون لقاء الأسرى قرار بلا جدوى لتجميل صورة الاحتلال

اعتبر مركز فلسطين لدراسات الأسرى موافقة سلطات الاحتلال على السماح للصليب الأحمر بزيارة السجون دون لقاء الأسرى قرارًا بلا جدوى ومحاولةً لتجميل صورة الاحتلال الذي يرتكب بحق الأسرى كافة أشكال الجرائم.
وأوضح مركز فلسطين أن الاحتلال ومنذ السابع من أكتوبر 2023 أعلن حالة الطوارئ في كافة السجون وأغلقها بالكامل ومنع كل أشكال الزيارات عن الأسرى بما فيها زيارة الأهل والمحامين ومندوبي منظمة الصليب الأحمر الدولي، وذلك بهدف الاستفراد بالأسرى وتصعيد التنكيل وارتكاب كافة الجرائم بحقهم.
وأضاف مركز فلسطين أن الاحتلال وافق مؤخرًا على السماح للصليب الأحمر بزيارة السجون والالتقاء مع طواقم إدارة السجون دون السماح لهم بالالتقاء مع الأسرى بشكل مباشر كما كان الأمر قبل السابع من أكتوبر، وذلك لتجنب الاستماع إلى ما يتعرضون له من تنكيل وتعذيب وجرائم متعددة أدت إلى مقتل ما يزيد عن (110) من الأسرى حسب تصريحات الاحتلال، تم التعرف فقط على أسماء (89) منهم.
وأكد مركز فلسطين أن الاحتلال بهذا القرار يسعى لمحاولة تجميل صورته أمام المجتمع الدولي، حيث إن طواقم الصليب التي سيُسمح لها بالزيارة ستتجول في السجون وتستمع فقط لمسؤولي إدارة السجون والذين سيُجمّلون كل ما يجري داخل السجون ويخفون الجرائم التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء التي ارتكبوها بحق الأسرى بما فيها جرائم الاغتصاب والتجويع والتعذيب.
وبيَّن مركز فلسطين أن الاحتلال يسعى لتحسين صورته أمام العالم وإخفاء حقيقته الدموية والعنصرية والتي انكشفت أمام الجميع خلال العامين الماضيين بارتكاب جرائم حرب واضحة ومباشرة بحق الشعب الفلسطيني خارج السجون وداخلها، وخاصة في قطاع غزة الذي تعرض لحرب إبادة جماعية غير مسبوقة.
ودعا مركز فلسطين مسؤولي الصليب الأحمر كمنظمة دولية محايدة إلى تبني موقف رافض لزيارة السجون فقط دون الالتقاء بالأسرى، وأن على الاحتلال أن يسمح لها بزيارة الأسرى والاستماع لهم والتعرف على معاناتهم المتفاقمة ومحاولة وضع حد لها.

زر الذهاب إلى الأعلى