الإفراج عن النائب المقدسي محمد أبو طير بعد 6 أشهر من الاعتقال الإداري وملاحقات متواصلة منذ 2006

أفرجت سلطات الاحتلال عن الأسير النائب المقدسي محمد أبو طير (76 عامًا) بعد انتهاء فترة اعتقاله الإداري الأخيرة التي استمرت 6 أشهر.
أمضى الشيخ أبو طير نحو 44 عامًا في سجون الاحتلال على فترات متقطعة، منذ أول اعتقال له وهو في الثالثة والعشرين من عمره، فيما كان اعتقاله الأخير خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
خلال فترة اعتقاله الأخيرة، نُقل إلى قسم “راكيفيت” في سجن الرملة، رغم معاناته من عدة أمراض مزمنة، بينها السكري وارتفاع ضغط الدم، إضافة إلى مشكلات جلدية أبرزها الصدفية.
ويُعد أبو طير أحد أبرز النواب المقدسيين الذين تعرضوا لحملات ملاحقة إسرائيلية متواصلة منذ عام 2006، إلى جانب النواب أحمد عطون ومحمد طوطح والوزير الأسبق خالد أبو عرفة، وشملت الملاحقة سحب الهويات والاعتقال والإبعاد القسري عن مدينة القدس.
وفي عام 2010، أبعدت سلطات الاحتلال الشيخ أبو طير قسرًا عن القدس، بعد سحب هويته المقدسية بذريعة “الإقامة غير القانونية”




