إعلام الأسرى: أدوات قمع جديدة وتفتيش عارٍ بحق أسرى العزل في مجدو

حذّر مكتب إعلام الأسرى من تصاعد خطير في ممارسات القمع والتنكيل بحق الأسرى داخل عزل سجن مجدو، في ظل استخدام إدارة السجون أدوات وأساليب جديدة خلال الاقتحامات والتفتيش، بالتزامن مع استمرار سياسة الإذلال والتفتيش العاري بحق رموز الحركة الأسيرة.
وأوضح المكتب أن شهادات الأسرى والمحامين تؤكد أن وحدات القمع باتت تستخدم أدوات وأسلحة غير مألوفة خلال الاقتحامات داخل أقسام العزل، وسط حالة من الترهيب والتضييق المتعمد، فيما يتعرض الأسرى لعمليات تفتيش عارٍ مهينة وإجبارهم على البقاء خارج الزنازين دون ملابس حتى انتهاء عمليات التفتيش.
وأشار المكتب إلى أن ما يخرج من عزل مجدو لا يمثل سوى جزء بسيط من حقيقة ما يتعرض له الأسرى، في ظل الرقابة المشددة على زيارات المحامين والتضييق على نقل التفاصيل، إضافة إلى تعرض الأسرى للعقوبات والقمع قبل الزيارة وبعدها.
وبيّن المكتب أن الأسرى المرضى وكبار السن يعيشون أوضاعاً صحية خطيرة داخل العزل، في ظل استمرار الإهمال الطبي وتأخير العلاج، ومن بينهم الأسير القيادي عبد الخالق النتشة (71 عاماً) الذي يعاني من مشاكل في الكلى والبروستاتا وحساسية مزمنة وأمراض أخرى، ورغم توصيات الأطباء لم يتلق العلاج اللازم حتى الآن.
وأكد المكتب أن سياسة التفتيش العاري والإذلال باتت نهجاً ثابتاً داخل عزل مجدو، حيث أفادت عائلات عدد من الأسرى بأن أبناءهم يتعرضون بشكل متكرر لعمليات تنكيل وإهانة خلال الاقتحامات، إلى جانب سوء الطعام وتكرار قطع المياه واستمرار العزل القاسي وحرمانهم من التواصل مع عائلاتهم.
كما لفت المكتب إلى تفاقم معاناة الأسرى المرضى، ومنهم الأسير مناضل انفيعات الذي يواجه وضعاً صحياً بالغ الخطورة، في وقت يتعرض فيه الأسرى لعمليات تفتيش وقمع أسبوعية، وسط مخاوف متزايدة لدى عائلاتهم على مصيرهم داخل العزل.
ودعا مكتب إعلام الأسرى المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل العاجل لكشف الجرائم المرتكبة بحق الأسرى داخل سجون الاحتلال، والعمل على وقف سياسة العزل والقمع والتفتيش المهين التي تمارس بحقهم بشكل يومي.



