استشهاد الأسير قصي ريان متأثرًا بجراحه داخل سجون الاحتلال

استشهد الأسير قصي إبراهيم علي ريان (29 عامًا) من بلدة قراوة بني حسان، متأثرًا بجراح خطيرة أُصيب بها بعد تعرضه لإطلاق نار بتاريخ 15 نيسان/أبريل 2026، قبل اعتقاله من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وسط معلومات تفيد بأن مستعمرين شاركوا في إطلاق النار عليه.
وقال مكتب إعلام الأسرى في تصريح صحفي، اليوم الاثنين، إن استشهاد الأسير ريان يرفع عدد شهداء الحركة الأسيرة الذين عُرفت هوياتهم منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 90 شهيدًا، في ظل تصاعد الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق الأسرى الفلسطينيين، لا سيما الجرحى منهم.
وأضاف المكتب أن عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 ارتفع إلى 326 شهيدًا، في وقت يواصل فيه الاحتلال إخفاء مصير عشرات الأسرى من قطاع غزة، ويرفض الكشف عن أوضاعهم الصحية والإنسانية.
وحمل مكتب إعلام الأسرى سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير ريان، مؤكدًا أن استمرار احتجاز مئات الأسرى الجرحى داخل السجون في ظروف قاسية، تشمل الإهمال الطبي والتجويع والتعذيب، يشكل جريمة حرب تستوجب المساءلة وفق القانون الدولي.
ودعا المكتب المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى التدخل العاجل لوقف الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين، والعمل على فتح تحقيق دولي في سياسة القتل والإهمال المتعمد داخل سجون الاحتلال.



