تصريح صحفي صادر عن مكتب إعلام الأسرى بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة

في اليوم العالمي لحرية الصحافة، تتواصل معاناة الصحفيين الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال، في ظل استمرار سياسات القمع والاستهداف الممنهج التي تطالهم بسبب دورهم في نقل الحقيقة وكشف الجرائم.
حيث يعتقل الاحتلال في سجونه أكثر من 40 صحفيا، بينهم 5 صحفيات في ظروف اعتقال قاسية، حيث يتعرضون لانتهاكات يومية تشمل العزل والإهمال الطبي والتضييق، وحرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية.
ويأتي ذلك في إطار سياسة منظمة تستهدف إسكات الصوت الفلسطيني ومنع الصحفيين من أداء رسالتهم، بالتوازي مع استهدافهم خارج السجون، حيث تجاوز عدد الشهداء من الصحفيين 260 منذ بدء حرب الإبادة.
كما يواجه عدد من صحفيي غزة جريمة الإخفاء القسري، في ظل غياب أي معلومات عن مصيرهم، ما يعكس حجم الجرائم المرتكبة بحقهم دون أي رادع دولي.
نؤكد أن ما يتعرض له الصحفيون يشكل انتهاكا صارخاً لكافة القوانين والمواثيق الدولية، ويحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهم وسلامتهم.
ندعو المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى تحمّل مسؤولياتهم والتحرك الفوري والجاد لحماية الصحفيين الفلسطينيين والعمل على الإفراج عنهم ومحاسبة الاحتلال على جرائمه المتواصلة بحقهم.
مكتب إعلام الأسرى
3 مايو 2026
