الإفراج عن الأسير إبراهيم القاضي بعد إصابته بالسرطان ونقله للعلاج وسط تدهور صحي حاد

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، عن الأسير إبراهيم جعفر القاضي (22 عاماً) من مدينة الخليل، بعد تدهور خطير في حالته الصحية إثر إصابته بمرض السرطان، وذلك عقب قضائه 22 شهراً في سجون الاحتلال.
وجرى الإفراج عن القاضي من “عيادة سجن الرملة”، قبل أن يتم نقله مباشرة إلى المستشفى الاستشاري في مدينة رام الله، لتلقي العلاج اللازم نتيجة وضعه الصحي الصعب.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت القاضي في آب/أغسطس 2024، حيث أصدرت محكمة “عوفر” العسكرية حكماً بحقه بالسجن الفعلي لمدة 26 شهراً، إضافة إلى غرامة مالية.
وخلال فترة اعتقاله، تعرض القاضي لظروف قاسية، وشهد تدهوراً مفاجئاً في وضعه الصحي قبل عدة أشهر، ليتبين لاحقاً إصابته بمرض السرطان، ما استدعى رعاية طبية حثيثة لم تتوفر له بالشكل الكافي داخل السجن.
ومع استمرار تدهور حالته الصحية، عُقدت له جلسة محكمة طارئة اليوم، أفضت إلى قرار الإفراج عنه قبل إتمام مدة محكوميته، بعد أن أمضى 22 شهراً منها.
ويُعد القاضي واحداً من بين آلاف الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، الذين يواجهون أوضاعاً صحية صعبة في ظل سياسات الإهمال الطبي المتعمد، والتي تؤدي إلى تفاقم الأمراض وتراكمها، وتستمر آثارها حتى بعد الإفراج عنهم.




