
تحرر الأسير صائل جرادات من بلدة سعير شمال الخليل، بعد عام ونصف من الاعتقال في سجون الاحتلال، وهو في وضع صحي صعب، حيث ظهر وهو يعتمد على عكاز نتيجة عدم تمكنه من السير بشكل طبيعي، إثر ما تعرض له من تعذيب وتنكيل وظروف اعتقال قاسية.
ويأتي تحرر جرادات في ظل تزايد الحالات المرضية بين الأسرى، إذ يؤكد مختصون أن مئات الأسرى خرجوا من السجون وهم يعانون أمراضًا مزمنة وخطيرة، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد وحرمانهم من العلاج لفترات طويلة، ما أدى إلى تفاقم أوضاعهم الصحية.
وكان عدد من الأسرى المحررين قد استشهدوا بعد الإفراج عنهم متأثرين بأمراض أصيبوا بها خلال الاعتقال، من بينهم الأسير المحرر خالد الصيفي من مخيم الدهيشة في بيت لحم، الذي استشهد بعد أسبوع فقط من تحرره، عقب خروجه بحالة صحية حرجة.
ويؤكد حقوقيون أن الاحتلال يتعمد إبقاء الأسرى المرضى دون علاج أو نقل للمستشفيات، ما يؤدي إلى استفحال الأمراض داخل أجسادهم في ظل ظروف معيشية صعبة داخل السجون.




