تقارير وحوارات

إعلام الأسرى / محاكم الاحتلال تصدر 210 قرارات إدارية بحق أسرى الخليل خلال العام الماضي

أكد مكتب إعلام الأسرى بأن سلطات الاحتلال واصلت خلال العام الماضي إصدار القرارات الإدارية بحق الأسرى الفلسطينيين وتحديدا من مدينة الخليل، حيث رصد المكتب إصدار 210 قرارات إدارية لأسرى من محافظة الخليل خلال العام 2018 سواء تجديد أو قرارات جديدة.

وأوضح إعلام الأسرى بأن مدينة الخليل تعتبر أكثر مدن الضفة التي تتعرض للاعتقالات وإصدار أوامر إدارية بحق أسراها، حيث بلغت نسبتها 22% من إجمالي القرارات الإدارية التي صدرت العام الماضي في كافة مدن الضفة والتي بلغت (920) قراراً، ومن بينهم أسيرتين، وثلاثة نواب في المجلس التشريعي.

يشار إلى أن من بين الذين صدرت بحقهم قرارات إدارية خلال العام الماضي الأسيرتين فداء محمد اخليل (23 عاما)، حيث أعيد اعتقالها في مايو بعد مداهمة منزل ذويها في بيت أمر ووجه لها الاحتلال تهمة التحريض على مواقع التواصل الاجتماعي، وبعد اعتقالٍ دام شهرين ونصف، تم تحويلها إلى الاعتقال الإداري بقرار من المخابرات لمدة 6 شهور، وهي أسيرة سابقة .

كذلك جددت الاعتقال الإداري للأسيرة خديجة جبريل ربعي (33 عاماً) ، وهي أم لخمسة أبناء، جددت لها للمرة الثالثة على التوالي، وتحررت بعد أن أمضت ما يقارب عام فى سجون الاحتلال .

ولفت إعلام الأسرى إلى أن حوالى (87%) من أسرى الخليل الإداريين، جدد لهم الإداري لفترات اعتقاليه متتالية، أقلها مرتين، من بينهم (7) أسرى جدد لهم للمرة الخامسة على التوالي، منهم الأسير شريف محمد مسالمة، والأسير رامي هشام أبو صفية، بينما (32) أسيراً جدد لهم للمرة الرابعة على التوالي، منهم الأسير مصعب طه مناصرة، والأسير "محمد سليمان حريزات والأسير محمد حسين شلش، والأسير المحرر المعاد اعتقاله إسماعيل طلب النطاح .

بينما (65) أسيراً جدد لهم للمرة الثالثة على التوالي، وباقي الأسرى جدد لهم للمرة الثانية على التوالي، من بينهم الأسير المحرر المعاد اعتقاله أسامة حسين شاهين وهو مدير مركز أسرى فلسطين للدراسات وقد أعيد اعتقاله للمرة السابعة، وأصدرت بحقه قراراً بالاعتقال الإدارى لمدة 4 شهور، وأمضى سابقاً ما يزيد عن 9 سنوات في سجون الاحتلال على عدة فترات اعتقال، والمحلل السياسي هشام الشرباتى وأصدر بحقه قراراً إدارياً لمدة 4 شهور .

ومن بين الأسرى الذين صدرت بحقهم قرارات إدارية خلال العام الماضي النائب في المجلس التشريعي عن محافظة الخليل محمد مطلق أبو جحيشه (63 عاماً)، من سكان بلدة "إذنا" غرب الخليل بعد أن قامت بإعادة اعتقاله، وتحطيم محتويات منزله بحجة التفتيش، وحولته إلى الاعتقال الإداري، وهو معتقل سابق لعدة مرات وأمضى ما يقارب 10 سنوات في سجون الاحتلال، وهو أحد مبعدي مرج الزهور عام 1992.

وكذلك النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني الأسير محمد جمال النتشة (60 عاماً) وذلك للمرة الرابعة على التوالي لمدة 4 أشهر جديدة، وقد أطلق سراحه بعد أن أمضى 22 شهراً في الإداري المتجدد، رغم أنه يعاني من عدة أمراض أبرزها أزمة صدرية حادّة، ومشاكل صحية في الكلى، وهناك خشية على حياته في ظل استمرار اعتقاله.

وكما صدر بحق النائب محمد إسماعيل الطل (51 عاماً) من بلدة الظاهرية، وصدر حقه قراراً إدارياً، حيث أعيد اعتقاله بعد اقتحام منزله، وهو أسير محرر بلغ مجموع ما أمضاه متنقلاً بين السجون 11 عاماً، ويعاني من ظروف صحية مترديه ، حيث أنه مصاب بمرض السكري والضغط المزمنين، ومشاكل في القلب، وتضخم في مجرى المرارة وقرحة في الأثنى عشر.

وتستهدف سلطات الاحتلال القيادات الوطنية والاسلامية من الخليل بالاعتقال الإداري، ويجدد لهم لفترات مختلفة، ومن بينهم القيادي في حركة حماس الشيخ عبد الخالق حسن النتشة (61 عاماً)، وقد أعيد اعتقاله، وصدر بحقه قراراً إدارياً لمدة 4 شهور، وهو أسير محرر أمضى في سجون الاحتلال ما يزيد عن 18 عاماً على عدة فترات اعتقاله أطولها كانت لمدة 10 سنوات متتالية .

كذلك الأسير القيادي رزق عبد الله الرجوب (52 عاماً) وجدد له مرتين على التوالي، رغم وعود الاحتلال بعدم التجديد له حيث خاض إضراباً عن الطعام 3 مرات خلال اعتقاله الحالي، وهو أحد قيادات الحركة الإسلامية في الخليل، ووصل مجموع ما أمضاه داخل السجون أكثر من 23 عاماً.

كما جددت محكمة الاحتلال الإداري للقيادي عايد محمد دودين (51 عاماً) للمرة الخامسة على التوالي، وهو أسير محرر أمضى ما يزيد عن 17 عاماً في سجون الاحتلال معظمها كانت في الاعتقال الإداري.

والقيادي في حماس الشيخ مازن جمال النتشة (46 عاماً)، وجدد له الإداري للمرة الخامسة على التوالي لمدة شهرين، علماً بأنه أسير محرر اعتقل 9 مرات لدى الاحتلال وأمضى ما يزيد عن 12 عاماً خلف القضبان، والقيادي فى حركة الجهاد الإسلامي الأسير المحرر المعاد اعتقاله وأحد أبطال معركة الأمعاء الخاوية أيمن علي طبيش (36 عاماً)، وكان أمضى ما يزيد عن 10 سنوات في السجون، غالبيتها في الاعتقال الإداري، ويقبع الآن فى العزل الانفرادى .

كذلك الأسير المحرر المعاد اعتقاله والقيادي في الجهاد الإسلامي ثائر عزيز حلاحلة (37 عاما)، وبلغ مجموعه ما أمضاه في السجون 11 عاماً، وأصيب خلال اعتقاله بمرض التهاب الكبد الوبائي في سجن عسقلان، نتيجة استخدام أدوات غير معقمه في عيادة طبيب الأسنان، إضافة إلى القيادي في الجهاد الأسير المحرر المعاد اعتقاله أكرم يوسف فسيسي (35 عاماً)؛ وكان خاض معركة الأمعاء الخاوية لمدة شهرين .

NULL

زر الذهاب إلى الأعلى