الأسيرة عبير عودة تواجه تدهورًا صحيًا خطيرًا داخل سجن الدامون

تشهد الحالة الصحية للأسيرة عبير محمود عودة (44 عامًا) من رام الله تدهورا صحيا ونفسيا متواصلا داخل سجن الدامون، في ظل حرمانها من العلاج اللازم رغم معاناتها من أمراض مزمنة ومضاعفات صحية خطيرة.
وأفادت عائلتها لـ”مكتب إعلام الأسرى” أن عودة تعاني من استئصال جزء كبير من المريء والأمعاء وكتل في المعدة ومشكلات في الجهاز الهضمي والرحم، كما فقدت نحو 20 كيلوغرامًا من وزنها منذ اعتقالها في 9 آذار/مارس 2026، وتحتاج إلى أدوية دائمة وغذاء خاص لا يتوفر داخل السجن. كما أكدت تعرضها للضرب والتنكيل خلال اعتقالها.
وتندرج حالة الأسيرة عبير عودة ضمن سياسة الإهمال الطبي التي تطال الأسيرات في سجن الدامون، حيث تواجه الأسيرات نقصًا في العلاج والرعاية الصحية وسوء التغذية وظروفًا اعتقالية قاسية، ما يؤدي إلى تفاقم أوضاعهن الصحية، خاصة الأسيرات المريضات.
وحمّل مكتب إعلام الأسرى الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسيرة عبير عودة والأسيرات المريضات، مطالبًا المؤسسات الدولية بالتدخل العاجل لوقف سياسة الإهمال الطبي وتوفير العلاج اللازم لهن.



