مكتب إعلام الأسرى يحذر من تصفية الأسير الطبيب د. حسام أبو صفية بعد إفادات جديدة عن تعرضه للتعذيب والعزل

حذر مكتب إعلام الأسرى من تصاعد الخطر على حياة الأسير الطبيب د. حسام أبو صفية، في أعقاب إفادات جديدة أدلى بها لمحاميه من منظمة “أطباء لحقوق الإنسان”، كشف فيها عن استمرار تعرضه للتعذيب وسوء المعاملة داخل سجون الاحتلال.
وقال د. أبو صفية لمحاميه: “اعملوا بأي وسيلة لإخراجي من هذا المكان”، مؤكداً أنه تعرض للضرب مجددًا على يد السجانين بعد الزيارة السابقة لمحاميه، ما أدى إلى إصابته في أحد أصابعه ونزيفه، كما أفاد بأنه يُحتجز منذ ذلك الحين في العزل الانفرادي بشكل كامل.
وأوضح أن ظروف اعتقاله القاسية في مرفق “ركيفت” الواقع تحت الأرض لا تزال مستمرة، رغم الشكاوى التي نقلها محاموه سابقًا بشأن تعرضه للعنف والإصابات الجسدية. وجاءت هذه الإفادات خلال زيارة أجراها، يوم الثلاثاء 14 يوليو/تموز، المحامي ناصر عودة والمحامي تمير بلانك، المستشار القانوني لمنظمة “أطباء لحقوق الإنسان”.
وأكد مكتب إعلام الأسرى أن هذه الشهادات تمثل دليلًا إضافيًا على الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها د. أبو صفية، محذرًا من أن ما يتعرض له من تعذيب وضرب وتجويع وعزل وحرمان من العلاج يهدد حياته بشكل مباشر، ويرفع مستوى القلق من تعرضه لعملية تصفية بطيئة داخل السجون.
وحمل المكتب سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته، مطالبًا اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، وكافة المؤسسات الحقوقية، بالتدخل العاجل للإفراج عنه وتوفير الحماية والرعاية الطبية اللازمة له، كما دعا إلى فتح تحقيق دولي مستقل في الجرائم المرتكبة بحق الأسرى الفلسطينيين، وإيفاد لجان دولية مختصة لتفقد السجون ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات




