الأسير قصي حمدية يدخل عامه الـ24 في سجون الاحتلال

دخل الأسير قصي عادل إبراهيم حمدية، من بلدة اليامون غرب مدينة جنين، اليوم الثلاثاء، عامه الـ24 على التوالي في سجون الاحتلال.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الأسير حمدية بتاريخ 30/6/2003، بعد محاصرة المنطقة الشرقية من بلدة اليامون، ومداهمة منزل عائلته، ثم جرى نقله إلى التحقيق، الذي استمر لعدة شهور في ظروف قاسية.
ووجهت له مخابرات الاحتلال تهمة المشاركة في التصدي لقوات الاحتلال خلال اجتياح مدينة جنين عام 2002، وتنفيذ العديد من العمليات العسكرية التي أدت إلى إصابة عدد من جنود الاحتلال.
وبعد أربعة أعوام من اعتقاله، أصدرت محكمة الاحتلال بحقه حكمًا جائرًا بالسجن الفعلي لمدة 28 عامًا، أمضى منها حتى الآن 23 عامًا متنقلًا بين العديد من السجون، وتعرض خلال تلك السنوات الطويلة للعديد من إجراءات التنكيل والتضييق والحرمان.
وقبل خمسة أعوام، توفيت والدة الأسير حمدية، وحرمه الاحتلال من وداعها أو إلقاء نظرة أخيرة على جثمانها قبل مواراتها الثرى.




