الأخبار

أربعة أشقاء من عائلة نواصرة خلف القضبان… والعائلة تترقب الحرية

تعيش عائلة نواصرة من بلدة فحمة، جنوب جنين، معاناة متواصلة، بعد أن فرّقت سجون الاحتلال بين أربعة من أشقائها، في ظل استمرار سياسة الاعتقال الإداري وتأجيل جلسات المحاكم.

ويقبع الأسير يوسف لبيب محمود نواصرة في سجن عوفر، حيث أمضى عشرة أشهر في الاعتقال، وهو معتقل بموجب أمر اعتقال إداري لمدة ستة أشهر.

أما شقيقه إحسان لبيب محمود نواصرة، فيقبع في سجن مجدو منذ أربعة عشر شهراً، ولا يزال يواجه تأجيلاً متكرراً لجلسات محاكمه، دون حسم لقضيته.

وفي سجن النقب، يقضي الأسير إبراهيم لبيب محمود نواصرة شهره الرابع عشر في الاعتقال، وهو أيضاً معتقل بموجب أمر اعتقال إداري لمدة ستة أشهر.

فيما يقبع شقيقهم محمود لبيب محمود نواصرة في مركز توقيف سالم، بعد اعتقاله قبل أسبوعين، وقد صدر بحقه أمر اعتقال إداري لمدة ستة أشهر.

وتواصل العائلة انتظار اليوم الذي يجتمع فيه الأشقاء الأربعة مجدداً بين أهلهم، بعد أن فرّقتهم السجون ومراكز التوقيف.

وقد صعّدت سلطات الاحتلال، منذ السابع من أكتوبر، من سياسة اعتقال أفراد من العائلة الواحدة، في محاولة لضرب النسيج الاجتماعي الفلسطيني، وتشتيت شمل الأسر، وتعطيل الحياة الطبيعية، وذلك في إطار سياسة العقاب الجماعي والتنكيل بالفلسطينيين.

ويقبع في سجون الاحتلال العشرات من الأشقاء، إلى جانب آباء وأبنائهم، موزعين على سجون مختلفة، فيما يرفض الاحتلال جمعهم حتى داخل السجون. وهناك عائلات فلسطينية لم تجتمع بشكل كامل منذ عشرات السنين، نتيجة استمرار اعتقال أحد أفرادها أو أكثر.

زر الذهاب إلى الأعلى