عائلة الأسير المؤبد جمال عمرو تناشد متابعة وضعه الصحي وتفعيل قضيته

تُناشد عائلة الأسير المؤبد جمال إبراهيم عبد الجواد عمرو (53 عاماً)، من سكان واد الهرية في محافظة الخليل، مؤسسات شؤون الأسرى والجهات الحقوقية والإنسانية كافة، من أجل متابعة قضيته وتفعيلها، في ظل تدهور حالته الصحية داخل سجون الاحتلال.
وتعيش العائلة حالة من القلق الشديد بعد ورود معلومات تفيد بتراجع وضعه الصحي، إلى جانب معاناته السابقة من أمراض مزمنة، ووجود مياه على الرئتين وفق ما نقله أحد الأسرى المحررين، ما يستدعي تدخلاً طبياً عاجلاً.
وكان الأسير عمرو يعاني قبل ذلك من أوضاع صحية صعبة، واحتاج إلى علاج مستمر خلال سنوات اعتقاله، إلا أن الإهمال الطبي المتواصل داخل سجون الاحتلال فاقم من حالته. وخلال الحرب الأخيرة على السجون المتزامنة مع أحداث السابع من أكتوبر، انقطعت أخبار الأسير بشكل شبه كامل، وباتت عائلته تتابع وضعه عبر الأسرى المحررين، الذين أفادوا بأنه فقد جزءاً كبيراً من وزنه نتيجة سياسة التجويع داخل السجون.
ويُذكر أن الأسير جمال عمرو، المعتقل منذ 3/2/2004 والمحكوم بالسجن المؤبد، أصيب عام 2018 بمرض السرطان في الكبد والكلى أثناء فترة اعتقاله، إلى جانب معاناته من آلام حادة في الأطراف وصعوبة في الحركة، حيث يعتمد على مساعدة الأسرى داخل القسم لإنجاز احتياجاته اليومية، في ظل استمرار حرمانه من الرعاية الطبية اللازمة.
ورغم وضعه الصحي الصعب، يتعرض الأسير عمرو لسلسلة من الانتهاكات المستمرة، أبرزها الحرمان الطويل من الزيارات العائلية في بداية اعتقاله لمدة 7 سنوات، إضافة إلى حرمانه من وداع والديه اللذين توفيا أثناء فترة أسره، فضلاً عن سنوات المطاردة التي سبقت اعتقاله والتي امتدت لست سنوات.
وفي ظل استمرار الإجراءات المشددة داخل السجون من منع الزيارات وسوء الأوضاع الصحية، تعيش عائلة الأسير حالة من القلق المتزايد على حياته، خصوصاً مع ما يصلها من مؤشرات تفيد بحاجته الملحة إلى علاج فوري، وسط دعوات متجددة لمتابعة قضيته والضغط من أجل تحسين ظروفه الصحية.



