اعتقال إداري لشابين من أم الفحم رغم توقع الإفراج عنهما بعد شهر من التحقيق

قال المحامي خالد محاجنة إن الشابين محمد وأسامة إغبارية من مدينة أم الفحم كان من المتوقع الإفراج عنهما اليوم، بعد أكثر من شهر كامل قضياه في أقبية تحقيقات مخابرات الجلمة، خضعا خلاله لعشرات جلسات التحقيق.
وأوضح محاجنة أن أجهزة التحقيق لم تتمكن طوال هذه الفترة من تثبيت أي تهمة حقيقية بحقهما، وكان من المنتظر صدور قرار بالإفراج عنهما، إلا أنه وقبل صدور القرار صدر بحقهما أمر اعتقال إداري بتوقيع وزير الأمن وبإيعاز من المخابرات.
وأضاف أن هذا القرار جاء بعد أكثر من شهر من التحقيقات المكثفة ومحاولات الضغط وانتزاع الاعترافات، مشيرًا إلى أن أجهزة التحقيق فشلت في بناء أي ملف أو تهمة يمكن تقديمها للمحكمة، ما دفعها إلى اللجوء لمسار الاعتقال الإداري.
وأكد محاجنة أن هذا الإجراء يشكّل محاولة للالتفاف على صمود الشابين خلال فترة التحقيق، بعدما رفضا محاولات توريطهما بملفات أمنية وصفها بالواهية.
وأشار إلى أن القضية لا تقتصر على حالة فردية، بل تعكس واقعًا خطيرًا يعيشه أبناء الداخل الفلسطيني، حيث يتم – بحسب قوله – استبدال المسار القضائي بأوامر إدارية وملفات سرية عندما تفشل التحقيقات في إيجاد تهمة يمكن تقديمها للمحكمة.




