53 شهيدًا من أسرى غزة داخل سجون ومراكز احتجاز الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة

ارتقى 53 معتقلًا من قطاع غزة داخل سجون ومراكز احتجاز الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، في ظل تصاعد الانتهاكات بحق المعتقلين، والتي شملت التعذيب، والتجويع، والإهمال الطبي، والإخفاء القسري واحتجاز الجثامين.
وتشير المعطيات إلى أن شهداء غزة يشكلون غالبية شهداء الحركة الأسيرة خلال هذه المرحلة، حيث بلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ بدء حرب الإبادة 91 شهيدًا، فيما ارتفع العدد الإجمالي منذ عام 1967 إلى 328 شهيدًا.
ويواصل الاحتلال احتجاز غالبية جثامين شهداء غزة، ولم يسلّم سوى جثمان الشهيد إسماعيل عبد الباري رجب خضر، فيما أخفى مصير عدد من معتقلي القطاع لأشهر طويلة، قبل أن يقرّ باستشهاد بعضهم، كما حدث مؤخرًا مع المعتقل إيهاب محمد عبد القادر دياب (36 عامًا)، الذي أقر الاحتلال باستشهاده في أيلول/سبتمبر 2024، بعد نحو عامين من استشهاده.
وضمت قائمة الشهداء أطباء ومسعفين وعمالًا ومرضى وكبارًا في السن وشبانًا اعتُقلوا من المستشفيات أو أثناء النزوح أو من أماكن عملهم، فيما كشفت حالات عديدة عن استشهاد معتقلين بعد فترات قصيرة من اعتقالهم نتيجة التعذيب أو الإهمال الطبي.
ومن أبرز الشهداء الدكتور عدنان البرش، والدكتور إياد الرنتيسي، والدكتور زياد الدلو، والمسعف حاتم ريان، إلى جانب عشرات المعتقلين الذين وثقت قصصهم حجم الانتهاكات التي تعرضوا لها داخل السجون ومراكز الاحتجاز.
وأكد مكتب إعلام الأسرى أن الارتفاع المتواصل في أعداد شهداء الحركة الأسيرة، وخاصة من معتقلي قطاع غزة، يعكس سياسة ممنهجة تقوم على التعذيب، والتجويع، والإهمال الطبي، والإخفاء القسري، محملًا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم.
ويبلغ إجمالي جثامين الشهداء الأسرى المحتجزة لدى الاحتلال، ممن تم توثيقهم، 99 جثمانًا.
وطالب المكتب بفتح تحقيق دولي مستقل، والكشف عن مصير جميع معتقلي غزة، والإفراج عن جثامين الأسرى الشهداء، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحقهم، مؤكدًا أن استمرار استشهاد الأسرى من قطاع غزة يكشف الخطر الحقيقي الذي يتهدد حياة المعتقلين داخل سجون ومراكز احتجاز الاحتلال.




