الأخبار

من خلف قضبان العزل.. حسن سلامة يروي تفاصيل حياته في مجدو

كشفت الأسيرة المحررة وخطيبة الأسير حسن عبد الرحمن سلامة (54 عاماً) من قطاع غزة، عن رسالة بعث بها من داخل عزله الانفرادي في سجن مجدو، عبّر فيها عن معاناته الإنسانية والصحية في ظل استمرار عزله.

ونقل سلامة في رسالته مشاعر الشوق لخطيبته غفران، معبراً عن أمله بلقاء قريب يجمعهما، ومشيراً إلى أن قسوة العزل وظروفه الصعبة جعلت الإنسان غير قادر على التعبير عما يختلج في داخله من مشاعر.

وقال في رسالته: “أنت لا تعرفين كم هي صعبة حياتي، والأصعب أنني لا أعرف متى سينتهي كل هذا”، في إشارة إلى ما يعيشه من ظروف قاسية داخل العزل.

وتطرق الأسير سلامة إلى وضعه الصحي، موضحاً أنه لم يُنقل إلى العيادة الطبية ولم يُجرَ له فحص للنظر أو المنظار رغم حاجته الملحة لذلك، مؤكداً أن مطالبه المتكررة بإجراء الفحوصات لا تلقى أي استجابة من إدارة السجن.

كما أشار إلى أن قسم العزل الذي يحتجز فيه تعرض للاقتحام قبل نحو عشرة أيام من موعد زيارته، لافتاً إلى أن ذلك الاقتحام كان أقل حدة من الاقتحامات السابقة التي تعرض لها الأسرى.

واختتم سلامة رسالته بوصف واقع الحياة داخل العزل قائلاً: “الحياة هنا كما هي، روتين قاتل، والأيام تمضي ببطء شديد”، في تعبير يلخص جانباً من المعاناة اليومية التي يعيشها الأسرى المعزولون في سجون الاحتلال.

زر الذهاب إلى الأعلى