بعد قرابة ربع قرن في الأسر.. الأسير زياد حمودة يتنسم الحرية

أفرجت سلطات الاحتلال، اليوم، عن الأسير زياد يعقوب حمودة (52 عاماً) من بلدة رنتيس شمال غرب رام الله، بعد أن أمضى قرابة ربع قرن في سجون الاحتلال.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت حمودة في نيسان/أبريل عام 2002، عقب مطاردة استمرت لفترة طويلة، قبل أن يخضع لتحقيق قاسٍ لدى مخابرات الاحتلال التي وجهت له تهمة الانتماء إلى فصائل مسلحة والمشاركة في عمليات عسكرية أدت إلى إصابة جنود.
وبعد ثلاثة أعوام من اعتقاله، أصدرت محكمة عوفر العسكرية حكماً بحقه بالسجن الفعلي لمدة 24 عاماً، أمضاها كاملة، إضافة إلى عدة أشهر أخرى، قبل أن يتحرر اليوم من سجون الاحتلال.
وخلال سنوات اعتقاله الطويلة، عانى حمودة من سياسة التنكيل والإهمال الطبي، إذ تدهورت حالته الصحية أكثر من مرة، ما استدعى نقله إلى مستشفى الرملة لتلقي العلاج، في ظل ظروف اعتقالية صعبة.
ويأتي الإفراج عن حمودة بعد رحلة اعتقال امتدت لنحو أربعة وعشرين عاماً، ليعود إلى بلدته رنتيس وعائلته بعد سنوات طويلة قضاها خلف قضبان السجون.




