الأخبار

إعلام الأسرى يكشف تفاصيل عملية القمع الوحشية التي تعرضت لها الأسيرات في سجن الدامون بتاريخ 13 مايو

أعنف عمليات القمع

كشف مكتب إعلام الأسرى تفاصيل خطيرة حول عملية قمع واسعة نفذتها إدارة سجن الدامون بحق الأسيرات الفلسطينيات بتاريخ 13 مايو/أيار الماضي، تخللتها اعتداءات جسدية ونفسية وانتهاكات مهينة للكرامة الإنسانية، في واحدة من أعنف عمليات القمع التي شهدها القسم خلال الفترة الأخيرة.

وأوضح المكتب أن وحدات القمع الخاصة اقتحمت غرف الأسيرات بشكل متتابع وأجبرتهن على الانبطاح أرضًا وهن مكبلات الأيدي إلى الخلف لساعات طويلة، قبل أن تبدأ عمليات الاعتداء الجسدي والجر والتنكيل. كما تعرضت عدد من الأسيرات للضرب المباشر والدعس على أجسادهن، وإلقائهن أرضًا بصورة متعمدة أثناء تنفيذ الاقتحام.

وأشار المكتب إلى أن عمليات التفتيش التي رافقت القمع جرت في ظروف مهينة وحاطة بالكرامة، حيث أُجبرت أسيرات على الخضوع للتفتيش أمام سجانين رجال، وتعرضن للضرب وشد القيود بقوة، ما خلّف آثارًا وإصابات استمرت لفترة طويلة بعد انتهاء العملية.

وبيّن أن الأسيرات نُقلن بعد ذلك إلى ساحة القسم وهن مكبلات ومعصوبات الأعين، وأُجبرن على البقاء على الأرض لفترات طويلة في أوضاع مؤلمة، فيما صدرت عن بعض السجانين عبارات مسيئة وإيحاءات ذات طابع جنسي خلال عملية القمع، في سلوك يعكس مستوى الانحدار والانتهاكات التي تتعرض لها الأسيرات داخل السجن.

وأكد المكتب أن تداعيات القمع استمرت خلال الأيام التالية، حيث تعرضت بعض الأسيرات لإجراءات عقابية وانتقامية شملت العزل والتنكيل والتقييد لساعات طويلة، إلى جانب استخدام القنابل الصوتية والترهيب النفسي، وإجبارهن على التنقل حفاة ومعصوبات الأعين في ظروف قاسية ومهينة.

وشدد مكتب إعلام الأسرى على أن ما جرى في سجن الدامون يشكل جريمة وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني ولكافة المواثيق الدولية التي تكفل حماية الأسرى والمعتقلين، مطالبًا المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية بالتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها وتوفير الحماية للأسيرات الفلسطينيات.

زر الذهاب إلى الأعلى