الأسير عبد الكريم الريماوي حرّاً بعد خمسةٍ وعشرين عاماً في سجون الاحتلال

أفرجت سلطات الاحتلال، اليوم، عن الأسير عبد الكريم سميح الريماوي من بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله، بعد أن أمضى خمسةً وعشرين عاماً متواصلة في سجون الاحتلال.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الريماوي بتاريخ الثامن عشر من حزيران/يونيو عام ألفين وواحد، وخضع لتحقيق قاسٍ استمر عدة أشهر، قبل أن توجّه له تهمة المشاركة في عمليات عسكرية ضد الاحتلال.
وبعد ثلاثة أعوام من اعتقاله، أصدرت محكمة عوفر العسكرية حكماً بحقه بالسجن الفعلي لمدة خمسة وعشرين عاماً، أمضاها كاملةً داخل سجون الاحتلال حتى موعد الإفراج عنه اليوم.
وخلال سنوات اعتقاله الطويلة، فقد الريماوي والده الذي توفي عام ألفين وسبعة عشر، فيما رفضت سلطات الاحتلال السماح له بإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه أو المشاركة في مراسم تشييعه.
ويُعدّ الريماوي من الأسرى الذين خاضوا تجربة الإنجاب عبر النطف المهربة، حيث رُزق بابنه مجد خلال فترة اعتقاله، فيما كانت ابنته لا تتجاوز العام الأول من عمرها عند اعتقاله عام ألفين وواحد.
ويشكّل الإفراج عن الريماوي محطة مؤثرة لعائلته وبلدته بيت ريما، بعد رحلة اعتقال امتدت ربع قرن خلف قضبان السجون.




