الأخبار

عشية عيد الأضحى.. أكثر من 9400 أسير يواجهون القمع والتجويع في سجون الاحتلال

يواصل الاحتلال الإسرائيلي، عشية عيد الأضحى المبارك، سياسة التغييب والقمع بحق الأسرى الفلسطينيين والعرب داخل سجونه ومعسكراته، في ظل تصاعد غير مسبوق في الانتهاكات والجرائم الممنهجة التي طالت مختلف فئات الأسرى منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غز

ووفق المعطيات الأخيرة، يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 9400 أسير ومعتقل، بينهم 360 طفلاً، من ضمنهم 3 طفلات، و84 أسيرة بينهن عشرات الأمهات، إضافة إلى 3376 معتقلاً إدارياً، بينهم نساء وأطفال، محتجزون دون تهمة أو محاكمة.

كما يواصل الاحتلال احتجاز 1283 معتقلاً من قطاع غزة تحت تصنيف “المقاتلين غير الشرعيين”، في إطار سياسات استثنائية تحرمهم من أبسط الحقوق القانونية والإنسانية.

وفي سياق الجرائم المتواصلة داخل السجون، استشهد أكثر من 100 أسير ومعتقل منذ بدء حرب الإبادة، فيما أعلن الاحتلال عن هويات 89 شهيداً منهم، وسط استمرار إخفاء مصير آخرين، وتصاعد المخاوف من تعرض المعتقلين لعمليات تعذيب وإهمال طبي ممنهج.

ويأتي عيد الأضحى هذا العام بينما يواجه آلاف الأسرى أوضاعاً إنسانية كارثية، تشمل العزل الانفرادي، والتجويع، والحرمان من العلاج، وعمليات القمع والتنكيل المستمرة، في مشهد يعكس إصرار الاحتلال على مواصلة سياساته الإبادية بحق الأسرى، وسط صمت دولي وعجز واضح عن وقف الجرائم المرتكبة داخل السجون.

ويبقى العيد ناقصاً بغياب الأسرى عن عائلاتهم وأطفالهم، وبانتظار اليوم الذي يعودون فيه إلى بيوتهم أحراراً.

زر الذهاب إلى الأعلى