نقل الأسير إسلام حامد من عزل مجدو إلى عزل جانوت

أكدت عائلة الأسير إسلام حسن حامد (40 عامًا) من بلدة سلواد قضاء رام الله، في حديث لمكتب إعلام الأسرى، أن الاحتلال نقله الأسبوع الماضي من عزل سجن مجدو إلى عزل سجن جانوت.
وأشارت العائلة إلى أن الأسير حامد يعاني من هزال شديد، كحال باقي الأسرى في سجون الاحتلال الذين أنهكهم الجوع، حيث فقد نحو 10 كغم من وزنه، بحسب آخر ما وصلهم من معلومات عنه.
وأفادت العائلة أنه تعرّض للضرب المبرح بتاريخ 18/11/2025، وهو اليوم الذي صادف قرار تمديد عزله، دون علم العائلة بعقد جلسة محكمة له. وبعد علمهم، قاموا بتعيين محامية، ليتبيّن لاحقًا تعرضه للضرب. وقد أبلغ القاضي بذلك، إلا أنه طلب منه التقدّم بشكوى.
وفي 20/1/2026، وأثناء توجهه لتقديم شكوى بخصوص حادثة الاعتداء الأولى، تعرّض مجددًا للضرب المبرح داخل “البوسطة” بعد خروجه إليها، في حين جرى تضليل المعلومات حول الاعتداء الأول، بادعاء أنه وقع داخل المحكمة، وفق ما أكدت العائلة.
وفي 21/1/2026، تقدّم الأسير حامد بشكوى حول واقعتي الضرب اللتين تعرّض لهما، مؤكدة العائلة أن ذلك جاء في سياق انتقام مباشر منه. كما أوضحت أن محاميه زاره قبل شهر رمضان، وأكد أنه يعاني من الجوع والبرد الشديدين داخل السجن.
يُذكر أنه خلال الأشهر الأولى من حرب السابع من أكتوبر، كان الأسير حامد محتجزًا في سجن النقب، قبل نقله إلى سجن نفحة، ثم دمجه مع سجن ريمون ضمن ما يُعرف بسجن “جانوت”. لاحقًا، نُقل إلى عزل مجدو، ليعاد اليوم إلى عزل جانوت، في إطار سياسة تنقّل متعمدة بين السجون.
وبتاريخ 20/1/2024، تلقّى الأسير حامد خبر وفاة والده أثناء اعتقاله، حيث تقبّل الخبر بصبر، ولم تتح له فرصة وداعه أو ممارسة حقه الإنساني في الحداد.
يُشار إلى أن الأسير إسلام حامد معتقل منذ 24/10/2015، ويُعد من أبرز وجوه المقاومة، وهو ابن شقيق الأسير القيادي المحكوم بالمؤبد إبراهيم حامد. وفي عام 2021، صدر بحقه حكم بالسجن الفعلي لمدة 21 عامًا، بعد قضائه 7 سنوات في التوقيف.




