الأخبار

ارتفاع أعداد المعتقلات إداريًا إلى 24 أسيرة

أصدرت محاكم الاحتلال قرارات اعتقال إداري بحق عدد من الأسيرات الفلسطينيات، ما رفع عدد الأسيرات المعتقلات إداريًا إلى 24 أسيرة.

وأشار مكتب إعلام الأسرى إلى أن الأسيرات اللواتي حُوِّلن إلى الاعتقال الإداري مؤخرًا هنّ:

الأسيرة آسيا أحمد مرعي (45 عامًا) من بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت، حيث صدر بحقها قرار اعتقال إداري لمدة أربعة أشهر. وتجدر الإشارة إلى أن الأسيرة مرعي حُوِّلت إلى الاعتقال الإداري بعد بضعة أيام من اعتقالها بتاريخ 18/3/2026.

وكذلك الأسيرة الكاتبة الصحفية والأسيرة المحررة لمى خاطر من مدينة الخليل، حيث صدر بحقها قرار اعتقال إداري لمدة أربعة أشهر، بعد أن أعادت قوات الاحتلال اعتقالها عقب مداهمة منزلها في 23 مارس الجاري.

كما شمل القرار الأسيرة إخلاص عودة من قلقيلية، زوجة الأسير المحرر شادي عودة، والتي اعتُقلت في 18 مارس، ثم أُفرج عنها بعد 10 أيام، قبل أن يعيد الاحتلال اعتقالها بعد أقل من 24 ساعة برفقة والدها الدكتور ياسر حماد، ويفرض عليها الاعتقال الإداري لمدة ثلاثة أشهر ونصف.

ومن بين الأسيرات أيضًا، أمينة غلبان من قلقيلية، زوجة الأسير المحرر أديب غلبان، والتي اعتُقلت في 18 مارس، وصدر بحقها قرار اعتقال إداري لمدة ثلاثة أشهر.

وفي السياق ذاته، كانت محاكم الاحتلال قد أصدرت قبل أسبوعين قرارات اعتقال إداري بحق كل من:

عبير محمود عودة من مدينة البيرة لمدة أربعة أشهر،

وسعاد نادر الخواجا من بلدة نعلين لمدة شهرين،

وملاك عطا مرعي من بلدة الزاوية قضاء رام الله لمدة أربعة أشهر.

ويُذكر أن الاحتلال يستخدم سياسة الاعتقال الإداري كعقاب جماعي بحق الفلسطينيين، حيث يعتقل أكثر من 3450 أسيرًا بموجب هذا الإجراء التعسفي، دون توجيه لوائح اتهام أو توفير محاكمة عادلة.

وقد طالت الاعتقالات الإدارية مختلف الفئات، بما فيها الأطفال والنساء وكبار السن، إذ يعتقل الاحتلال أكثر من 85 طفلًا رهن الاعتقال الإداري المتجدد، إضافة إلى 24 أسيرة، وعدد من النواب وكبار السن والمرضى.

ويقبع في سجون الاحتلال حاليًا 78 أسيرة فلسطينية يعشن في ظروف قاسية، حيث تحرمهن إدارة السجون من أبسط مقومات الحياة، وتمارس بحقهن سياسات التجويع والإهمال الطبي المتعمد، إلى جانب التنكيل بهن عبر الاقتحامات المتكررة للغرف والأقسام، والاعتداء بالضرب والإهانة والشتم، وتقييدهن لساعات طويلة، وإطلاق قنابل الصوت والغاز داخل الأقسام وساحات “الفورة”، وحرمانهن من زيارة الأهل والمحامين

زر الذهاب إلى الأعلى