الأسير الأردني أنس راشد أحمد حثناوي يدخل عامه الـ23 على التوالي

يدخل اليوم الأسير الأردني أنس راشد أحمد حثناوي، من مدينة جنين، عامه الثالث والعشرين على التوالي في سجون الاحتلال.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت حثناوي في 9 آذار/مارس 2004 بعد مطاردة استمرت قرابة عام، حيث تعرّض عقب اعتقاله لتعذيب قاسٍ استمر أكثر من أربعة أشهر، في محاولة لإجباره على الإدلاء بمعلومات تتعلق بعلاقته بمجموعات المقاومة.
وبعد ثلاثة أعوام من اعتقاله، أصدرت محكمة الاحتلال حكماً بحقه بالسجن الفعلي لمدة 27 عاماً، بعد توجيه تهم تتعلق بالمشاركة في عمليات عسكرية وإطلاق نار أدى إلى إصابة جنود للاحتلال. وقد أمضى حتى الآن 22 عاماً من مدة حكمه، ليدخل اليوم عامه الثالث والعشرين خلف القضبان.
وخلال سنوات اعتقاله الطويلة، تنقّل الأسير حثناوي بين عدة سجون، وتعرّض لجملة من العقوبات، من بينها العزل الانفرادي والحرمان من زيارة عائلته لفترات طويلة، وذلك ضمن سياسات العقاب التي تنتهجها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى.
يُذكر أن الأسير حثناوي متزوج وله ثلاثة أبناء، ويحمل رقماً وطنياً أردنياً وهوية أردنية. وفي عام 2021 رفضت محكمة الاحتلال طلباً تقدّم به لتخفيف الحكم إلى ثلثي المدة (الثلثين)، وذلك لعدم إرسال محامٍ من وزارة الخارجية الأردنية أو ممثل عن السفارة الأردنية لمتابعة قضيته.


