زبارقة: ما يتعرض له الأسرى انتهاك صارخ للقوانين الدولية وكرامتهم الإنسانية

قال المحامي المختص في شؤون الأسرى خالد زبارقة إن ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال يمثل انتهاكًا فاضحًا لكل القوانين والأعراف الدولية، مؤكدًا أن الإجراءات المتخذة بحقهم خلال شهر رمضان ترتقي إلى مستوى المساس المباشر بكرامتهم وإنسانيتهم.
وأوضح زبارقة أن الأسرى “يتعرضون لسياسات تنكيل وإهانة وتجويع وإهمال طبي ممنهج، في مشهد ينتهك حرمة الشهر الفضيل ويصادر حقهم الطبيعي في ممارسة شعائرهم الدينية وأداء عباداتهم بحرية”.
وأشار إلى أن ما يجري داخل المعتقلات “لا يمكن تبريره بأي ذريعة أمنية، وهو يخالف بشكل واضح الاتفاقيات الدولية ذات الصلة بحماية الأسرى والمعتقلين”.
وبيّن أن حرمان الأسرى من الطعام الكافي، ومنعهم من أداء الصلاة جماعة، والتضييق عليهم في الحصول على المصاحف، إضافة إلى الامتناع عن إبلاغهم بمواعيد الإفطار والسحور، يشكل انتهاكًا صريحًا لحقوقهم الدينية والإنسانية، لا سيما في شهر رمضان الذي يحظى بمكانة روحية خاصة لدى المسلمين.




