الأخبار

الاحتلال يمدد اعتقال الكاتب وليد الهودلي بحجة “التحريض”

مدّدت المحكمة العسكرية للاحتلال في معتقل «عوفر» اعتقال الأديب والكاتب الفلسطيني وليد الهودلي (66 عامًا)، حتى يوم الثلاثاء المقبل، بذريعة ما يُسمّى «التحريض» عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني أن تمديد اعتقال الهودلي يندرج ضمن سياسة ممنهجة لتجريم الرأي وتكميم الأفواه، عبر استخدام تهمة «التحريض» بصيغة فضفاضة تسمح بتأويلها أمنيًا، واستهداف الأدباء والمثقفين والنشطاء على خلفية مواقفهم.
وأشارت المؤسستان إلى أن الهودلي من الأصوات الأدبية البارزة التي وثّقت معاناة الأسرى، ما جعله عرضة للملاحقة المتكررة، إذ أمضى سنوات طويلة في سجون الاحتلال، وتعرّض للاعتقال الإداري أكثر من مرة، وكانت آخر أعماله رواية «الغرفة الزهراء».
ويُذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت الهودلي بتاريخ 21/1/2026 بعد اقتحام منزله في محافظة رام الله والبيرة، ورافقت عملية الاعتقال أعمال تخريب وتنكيل بحق عائلته، علمًا أنه يعاني من مشكلات صحية ويحتاج إلى متابعة طبية.

بدوره، بين مكتب إعلام الأسرى أن تمديد اعتقال الكاتب وليد الهودلي يمثل استمرارًا لسياسة استهداف الوعي الفلسطيني، ومحاولة لكسر الرواية الوطنية عبر ملاحقة الكلمة الحرة وتجريم الفكر.
وتابع: إن تحويل «التحريض» إلى أداة قمع مفتوحة يفضح زيف المنظومة القضائية للاحتلال، ويؤكد أن المعركة لم تعد على الجسد فقط، بل على الذاكرة والوعي والحق في التعبير، الأمر الذي يستوجب تحركًا حقوقيًا وإعلاميًا جادًا لفضح هذه الجرائم ووضع حدّ لها.

زر الذهاب إلى الأعلى