
أصدر مكتب إعلام الأسرى كتابًا توثيقيًا جديدًا بعنوان “رام الله في ميزان الأرقام: اعتقالات واسعة وشهداء خلف القضبان”، يستعرض فيه واقع الحركة الأسيرة في مدينة رام الله وقراها، مسلطًا الضوء على حجم الاعتقالات وأوضاع الأسرى والأسيرات وأحكام المؤبدات وملفات الأطفال والاعتقال الإداري، في ظل تصاعد غير مسبوق في سياسات القمع والتنكيل داخل سجون الاحتلال.
وجاء في الكتاب أن مدينة رام الله تحتل موقعًا بارزًا في خارطة الاعتقال بما تحمله من رمزية نضالية وأعداد كبيرة من الأسرى، حيث وثّق الكتاب قصصًا لأسرى محكومين بالمؤبدات وأسيرات في سجن الدامون وأطفال معتقلين إلى جانب شهداء ارتقوا داخل السجون نتيجة الإهمال الطبي والتعذيب، مؤكدًا أن الاحتلال يستهدف جميع الفئات دون استثناء.
وبحسب الإحصائية الواردة في الكتاب، بلغت حالات الاعتقال من محافظة رام الله خلال عام 2025 أكثر من 760 حالة اعتقال، من بينهم 42 طفلًا و10 نساء، فيما يقضي 18 أسيرًا من أبناء المحافظة أحكامًا بالسجن المؤبد.
كما يبلغ عدد الأسيرات من رام الله في سجون الاحتلال 6 أسيرات، في حين ارتقى 3 شهداء من المحافظة داخل السجون منذ السابع من أكتوبر، من بينهم الأسير الطفل وليد خالد أحمد (17 عامًا).
وأشار الكتاب إلى أن محافظة رام الله تُعد من أكثر المحافظات التي تضم أسرى مؤبدات ذوي أحكام عالية وأقدمية اعتقال، حيث يشكل أسرى مؤبدات رام الله 18 أسيرًا من أصل 116 أسيرًا مؤبدًا على مستوى الوطن، إضافة إلى 11 أسيرًا يواجهون أحكامًا متوقعة بالمؤبد، في وقت يواصل الاحتلال رفض إدراج عدد منهم ضمن صفقات التبادل، ويصعّد بحقهم سياسات العزل والتجويع والإهمال الطبي.
وأكد مكتب إعلام الأسرى أن هذا الإصدار يأتي في سياق توثيقي وحقوقي، في ظل استمرار حالة الطوارئ داخل السجون وفرض عقوبات جماعية ومنع زيارات الأهالي والمحامين، داعيًا المؤسسات الحقوقية والمجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية والعمل الجاد للضغط على الاحتلال لوقف جرائمه بحق الأسرى، وضمان حمايتهم وفق القوانين والمواثيق الدولية.
لمطالعة الكتاب من هنا




