إعلام الأسرى: تقرير بتسيلم وثيقة جديدة على الاعتداء الجنسي والتعذيب والتجويع بحق الأسرى
يستوجب التحقيق ومحاسبة المجرمين

أكد مكتب إعلام الأسرى أن التقرير الذي نشرته منظمة بتسيلم اليوم الثلاثاء يشكّل توثيقًا خطيرًا ومتقدمًا لحجم الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون داخل السجون الصهيونية، ويعزز ما تم نشره والتحذير منه مرارًا بشأن سياسة ممنهجة تقوم على التعذيب والاعتداءات الجنسية والتجويع والاهمال الطبي.
وأشار المكتب إلى أن التقرير المستند إلى شهادات أسرى أُفرج عنهم يكشف عن عنف شديد مارسه سجانين وجنود وأفراد من جهاز الشاباك، شمل الضرب المبرح والإذلال والتهديدات ذات الطابع الجنسي وصولًا إلى اعتداءات جنسية خطيرة بحق عدد من المعتقلين في انتهاك للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات مناهضة التعذيب.
وأوضح التقرير بحسب ما ورد فيه أن الأسرى تعرضوا لظروف احتجاز قاسية وغير إنسانية تمثلت في التجويع المتعمد ومنع الوصول إلى المياه وحرمانهم من العلاج الطبي حيث أفاد أحد الأسرى بتعرضه لإيذاء جسدي بالغ أثناء التحقيق ما أدى إلى حروق وإصابات في ظهره نتيجة الاعتداء عليه، فيما نقل التقرير شهادة أسير آخر قال: “على مدى ستة أيام كنت أتلقى للشرب غطاء زجاجة واحدًا من الماء يوميًا وللأكل خيارًا وقطعة خبز فاسدة”.
وبيّن مكتب إعلام الأسرى أن بتسيلم وثّقت شهادات أربعة أسرى تحدثوا بشكل مباشر عن تعرضهم لاعتداءات جنسية وتهديدات ذات طابع جنسي إلى جانب الضرب والإهانة المستمرة وهو ما يؤكد أن هذه الممارسات تشكل نمطًا متكررًا يعكس سياسة عقابية منظمة داخل السجون.
وشدد المكتب على أن هذه الجرائم ترقى إلى جرائم تعذيب ومعاملة قاسية ولا إنسانية ومهينة وتستوجب تحركًا عاجلًا من قبل المجتمع الدولي، داعيًا الأمم المتحدة ولجان التحقيق الدولية والمحكمة الجنائية الدولية إلى فتح تحقيقات مستقلة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات وضمان حماية الأسرى ووقف الجرائم المتواصلة بحقهم.



