بعد اعتقال دام ربع قرن.. الأسير أحمد خضر يتنسم الحرية

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عن الأسير أحمد حسين خضر من مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، بعد أن أمضى 25 عامًا في سجون الاحتلال.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الأسير المحرر خضر في يوليو/تموز 2001، ووجهت إليه تهمة الانتماء إلى مجموعات كتائب شهداء الأقصى والمشاركة في تنفيذ عمليات فدائية ضد جنود الاحتلال ومستوطنيه.
وتعرض خضر لتحقيق قاسٍ استمر عدة أشهر، قبل أن تصدر محكمة الاحتلال حكمًا بسجنه الفعلي لمدة 25 عامًا، أمضى كاملها متنقلًا بين عدد من السجون، حتى أُفرج عنه اليوم بعد انتهاء مدة محكوميته.
وينحدر الأسير المحرر من مخيم قلنديا، وينتمي إلى عائلة لاجئة هُجّرت من قرية بير معين المهجرة عام 1948، حيث نشأ في المخيم وعايش ظروف الانتفاضة الفلسطينية الثانية قبل اعتقاله.
وكان في استقبال الأسير المحرر أفراد عائلته وحشد من أبناء مخيم قلنديا، الذين احتفلوا بالإفراج عنه بعد ربع قرن من الاعتقال في سجون الاحتلال.



