إعلام الأسرى: تصاعد التضامن الدولي مع أسرانا دليل على عدالة القضية
الأصوات الحرة باتت أكثر حضورا وفاعلية

أكد مكتب إعلام الأسرى أن تصاعد وتيرة التضامن الدولي مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال يشكل دليلاً واضحاً على عدالة قضيتهم ويعكس تنامي الوعي العالمي بحجم الانتهاكات التي يتعرضون لها داخل معتقلات الاحتلال.
وأوضح المكتب في تصريح صحفي أن الأصوات الحرة في مختلف دول العالم باتت أكثر حضورا وفاعلية في فضح ممارسات الاحتلال بحق أكثر من 9350 أسير يقبعون حالياً في السجون بظروف غاية في القسوة، لا سيما منذ أكتوبر 2023.
وبيّن أن الأسرى يواجهون ما يمكن وصفه بسياسة “الموت البطيء”، حيث استشهد 87 أسيرا معلوماً خلال 28 شهرا نتيجة التعذيب أو الإهمال الطبي أو التجويع. كما شهد العام الماضي وحده نحو 7500 حالة اعتقال طالت مختلف شرائح المجتمع الفلسطيني، بما في ذلك الأطفال والنساء والمرضى وطلبة الجامعات.
وأوضح أن سياسة الاعتقال المستمرة منذ عام 1967 أدت إلى تسجيل أكثر من مليون حالة اعتقال، ما جعل تجربة السجن تمس كل بيت فلسطيني تقريباً، فيما لا تزال جثامين عشرات الشهداء محتجزة.
ودعا مكتب إعلام الأسرى إلى مواصلة تصعيد الفعاليات التضامنية حول العالم، معتبراً أن التضامن مع الأسرى يمثل اختبارا حقيقياً لضمير المجتمع الدولي.
وطالب المكتب بتحرك جاد وعاجل لوقف الانتهاكات واعادة الاعتبار للقانون الدولي الإنساني والعمل من أجل ضمان حرية الأسرى كافة.



