
أصدر مكتب إعلام الأسرى 19 يناير 2026، كتابًا توثيقيًا بعنوان “جنين في سجون الاحتلال: سجل مفتوح للأسرى والأسيرات والأطفال والشهداء”، يوثّق فيه واقع محافظة جنين ومخيمها داخل سجون الاحتلال، باعتبارها نموذجًا لسياسات العقاب الجماعي والاستهداف الممنهج.
ويعرض الكتاب صورة شاملة عن حجم الاعتقالات والأحكام القاسية بحق أبناء جنين، حيث تجاوز عدد حالات الاعتقال خلال عام 2025 أكثر من 1650 حالة، بينهم 85 طفلًا و16 امرأة، إضافة إلى وجود 9 أسرى محكومين بالسجن المؤبد وعدد آخر يواجه أحكامًا مشابهة في إطار سياسة تستهدف استنزاف المدينة وضرب بنيتها المجتمعية.
ويسلط الإصدار الضوء على نماذج بارزة في الحركة الأسيرة من بينهم أقدم أسرى جنين عبد الجبار الشمالي وأسرى المؤبدات أصحاب الأحكام الأعلى إلى جانب أصغر أسرى المؤبد الذين فُرض عليهم السجن مدى الحياة في سن مبكرة، كما يوثق معاناة الأسرى المرضى وسياسة الإهمال الطبي كأداة عقاب إضافية.
ويتناول الكتاب أيضا ملف الأسرى الأطفال والأسيرات من جنين والانتهاكات اليومية بحقهم إضافة إلى استهداف العائلات الفلسطينية كاملة عبر الاعتقال الإداري المتكرر ويخصص فصولًا لعملية نفق جلبوع وما شكّلته من لحظة كسر داخل منظومة الأسر.
ويرصد الإصدار شهداء جنين داخل السجون، الذين ارتقوا نتيجة التعذيب والإهمال الطبي، لا سيما بعد السابع من أكتوبر، مؤكدًا أن هذه الوقائع تشكل خرقًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.
وأكد مكتب إعلام الأسرى أن هذا الكتاب يأتي في إطار التوثيق وكشف الجرائم وتحميل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الانتهاكات المتواصلة، داعيًا المؤسسات الحقوقية والمجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف سياسات القتل البطيء وضمان حماية الأسرى وحقوقهم الإنسانية.
لمطالعة الكتاب من هنا





