
أفاد مكتب إعلام الأسرى، 13 يناير 2026، بأن الأسرى الفلسطينيين في عزل سجن جانوت يتعرضون لحالة قمع وإهانات مستمرة وبشكل دائم في إطار سياسة تنكيل ممنهجة تمارسها إدارة السجون بحقهم، تشمل التضييق المتعمد والإذلال النفسي والإنساني.
وأوضح المكتب نقلا عن مصادر خاصة، أن ظروف الاحتجاز تشهد تدهورًا مستمرا، حيث إن الطعام سيئ للغاية ولا يطرأ عليه أي تحسن، بل إن الأوضاع تسير نحو مزيد من التراجع، ما ينعكس بشكل مباشر على الحالة الصحية والجسدية للأسرى داخل العزل.
وبيّنت المصادر أن الأسرى لا يمتلكون سوى بدلة سكنية تابعة لإدارة السجون، مع سترة واحدة وحرام واحد فقط، وسط ظروف قاسية تفتقر لأبسط مقومات الحياة، في وقت يفقدون فيه أوزانهم بشكل متواصل نتيجة سياسة التجويع.
وأضافت أن إدارة السجن تقيّد حقوق الأسرى بشكل مزاجي، حيث تُمنح “الفورة” بشكل مستمر وقد لا تتجاوز مرة واحدة أسبوعيًا، رغم إتاحة استخدام الحمام يوميًا، في انتهاك واضح للمعايير الإنسانية والقانون الدولي.




