
رفضت مخابرات الاحتلال الإفراج عن الأسير سائد المصري من مدينة نابلس، عقب انتهاء مدة محكوميته الفعلية البالغة 30 شهرًا، وقررت تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر.
وكان الأسير المصري قد تعرّض، وفقًا لإفادة محاميه، لتعذيب واعتداء وحشي داخل سجن مجدو في فبراير من العام الماضي، ما أسفر عن كسر في القفص الصدري وكسر في الأنف وتحطيم عدد من أسنانه.
وفي هذا السياق، ناشدت عائلة الأسير المصري الصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية التدخل والضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عنه، مؤكدة أنه أنهى كامل محكوميته البالغة عامين ونصف، وأن استمرار احتجازه غير مبرر ويشكّل انتهاكًا واضحًا لحقوقه.




