إعلام الأسرى / 9 شهداء للحركة الأسيرة منذ بداية العام الجاري

أكد مكتب إعلام الأسرى أن مسلسل القتل في سجون الاحتلال لا يزال مستمراً مع إصرار الاحتلال على مواصلة الانتهاكات والتعذيب والإهمال الطبي بحق الأسرى حيث ارتقى 9 شهداء للحركة الأسيرة منذ بداية العام الجاري.
وأوضح إعلام الأسرى أن خمسة من المعتقلين الشهداء من سكان قطاع غزة ارتقوا نتيجة التعذيب والإهمال الطبي المتعمد وهم الأسير رأفت عدنان أبو فنونة (34 عامًا) استشهد في سجن الرملة بتاريخ 26/2/2025، وكان اعتقل مع شقيقه شادي في السابع من أكتوبر 2023 وطوال فترة اعتقاله لم يتلقى ذويه او المؤسسات الحقوقية أي معلومات بشأنه سوى انه نقل الى مشفى الرملة بعد تدهور حدث على صحته، ثم الى مستشفى اساف هاروفيه و أعلن عن استشهاده بعد ما يقارب 16 شهر من اعتقاله، علماً انه له يكن يعانى من أي مشاكل صحية قبل اعتقاله.
الأسير مصعب هاني هنيه (35 عاماً) والذي اعتقل في شهر مارس 2024 خلال اجتياح مدينة حمد غرب خانيونس جنوب القطاع وهو متزوج وله طفل واحد، ولم يكن يعاني من أي أمراض وتعرض لتعذيب قاسٍ وأعلن عن استشهاده في يناير الماضي.
والأسير “علي عاشور علي البطش” (61 عاماً) من غزة، اعتقل في ديسمبر 2023 بعد اجتياح شمال القطاع ومحاصره أماكن الايواء التي يتواجد بها المئات من النازحين الفارين من بطش الاحتلال، وقد استشهد في تاريخ 21/2/2025 فى مستشفى (سوروكا)، بعد أيام على نقله من سجن (النقب) إلى المستشفى، وهو متزوج وله ستة أبناء.
كذلك الأسيرين “محمد شريف العسلي” والاسير ” إبراهيم عدنان عاشور ” أعلن عن استشهادهما في أواخر يناير الماضي نتيجة التعذيب والإهمال الطبي الذى تعرضا له في سجون الاحتلال، وقد كانا ارتقيا خلال العام الماضي واخفى الاحتلال نبأ ارتقائهما استمرارا لجريمة الاخفاء القسري بحق اسرى غزة.
وأوضح اعلام الاسرى ان اربعة أسري ارتقوا خلال العام الجاري من سكان الضفة الغربية المحتلة وهم الأسير معتز محمود أبو زنيد (35 عامًا) من دورا جنوب الخليل استشهد بتاريخ 12/1/2025، بسبب التعذيب الذى تعرض له اولاً، ثم اصابته بمرض الجرب “سكابيوس” ورفضت إدارة السجون تقديم علاج له حيث تحول الى دمامل وظهرت انتفاخات على جسده مع نقص حاد في الوزن وفقدان القدرة على تناول الطعام والوقوف وقضاء الحاجة، وبدأ يصاب بحالة فقدان الوعى، وتم نقله متأخرا الى مستشفى سوروكا بعد تردى وضعه الصحي الى حد الخطورة ودخوله في غيبوبة قبل ان يعلن عن استشهاده.
والأسير محمد ياسين جبر (22 عامًا) من مخيم الدهيشة ببيت لحم وهو معتقل ادارى وكان اعتقل في ديسمبر 2023 وهو يعاني من ظروف صحية سيئة نتيجة أصابه سابقة تعرض لها في البطن وتدهورت صحته في سجن النقب ولم يتلقى أي رعاية طبية، الامر الذي أدى الى تردى وضعه الصحي وأعلن عن استشهاده في يناير الماضي.
والاسير الإداري خالد محمود قاسم عبد الله (40 عاماً) من مخيم جنين، كان اعتقل في نوفمبر 2023 وصدر بحقه قرار اعتقال ادارى وجدد له عدة مرات، الى ان ارتقى شهيداً بتاريخ 23/2/2025 في سجن (مجدو)، نتيجة الإهمال الطبي، وهو متزوج وأب لأربعة أطفال، وله شقيقان معتقلان إداريا وهما شادي وإياد عبد الله، وبحسب عائلته فإنه لم يكن يعاني من أية مشاكل صحية قبل اعتقاله.
واخر شهداء الحركة الاسيرة الفتى ” وليد احمد”” (17 عاماً) من بلدة سلواد برام الله والذي استشهد في سجن (مجدو) قبل شهر وأكدت نتائج التشريح لجثمانه أنّ جريمة التجويع الممنهجة بعدم حصوله على كميات طعام كافية خلال اعتقاله كانت السبب الرئيسي التي أدت تراكمياً إلى إصابته بأعراض خطيرة، وتدهور حالته الصحية مما ادى إلى استشهاده.
وأكد إعلام الأسرى أن عدد شهداء الحركة الأسيرة وصل الى (300) شهيد بارتقاء الشهداء التسعة خلال العام الجاري منهم 63 شهيد منذ السابع من أكتوبر 2023، بينما يواصل الاحتلال احتجاز جثامين (72) من شهداء الحركة الاسيرة منهم (61) منذ بدء الحرب على غزة إضافة الى عشرات الشهداء من أسري قطاع غزة الذين قتلهم الاحتلال منذ حرب الإبادة الجماعية على القطاع ولم يعلن الاحتلال عن اعدادهم او أسمائهم.
وطالب إعلام الأسرى المؤسسات الدولية بضرورة تشكل لجان تحقيق للاطلاع على حالات اعدام الاسرى داخل سجون الاحتلال ووقف المجزرة التي يتعرض لها الاسرى الفلسطينين والتي تنذر بارتقاء شهداء جدد داخل سجون الاحتلال.
NULL



