يقبع الأسير المقدسي معتصم خليل (22عاماً) في الاعتقال الإداري منذ بداية شهر نيسان الماضي، بعد قيام وحدة خاصة في جيش الاحتلال باعتقاله وهو في رحلة استجمام في بحر يافا، وبعد مضي عام واحد على حريته.
والدة الأسير معتصم الستينية، أم سفيان، قالت في حديثٍ لمكتب إعلام الأسرى"ابني الأسير معتصم هو آخر أولادي، ولد في بلدة صور باهر في القدس المحتلة، ودرس في جامعة الخليل في تخصص الشريعة الإسلامية".
تضيف أم سفيان" جرى اعتقال معتصم بطريقة وحشية على يد وحدة المستعربين الذين نقلوه من شاطئ بحر يافا إلى مركز شرطة تل أبيب وانهالوا عليه بالضرب أثناء اعتقاله، حتى أن قاضي المحكمة عندما رأى آثار التعذيب على جسده صدم من هول المنظر".
الأسير معتصم خليل تعرض لمعاملة عنصرية وقاسية ومؤلمة في الاعتقال الأخير؛ بحجة أنه يشكل خطراً على أمن دولة الاحتلال، وأنه معتقل على ذمة وزير الحرب ليبرمان، تقول والدته" تحويل ابني للاعتقال الإداري دليل على عدم إدانته، وأن اعتقاله جاء لدوافع انتقامية، خاصةً بعد حقنه بحقنة خاطئة غير مناسبة لوضعه الصحي، وإننا نطالب كافة الجهات الإنسانية والحقوقية بالتدخل مباشرة لإنقاذ ابننا معتصم، فمسلسل الانتقام بحقه لن يتوقف".
عائلة الأسير خليل تعيش خوفاً وقلقاً عليه؛ بسبب تردي وضعه الصحي وإبقائه في الاعتقال الإداري على ذمة ليبرمان، في إشارة من الاحتلال على أن قضيته خطيرة، بالرغم من عدم وجود أية أدلة تشير إلى إدانته.
والدة الأسير المكلومة أشارت إلى أن هناك تحريضاً على ابنها معتصم من قبل المخابرات الإسرائيلية، فهي أخبرت المحكمة أن معتصم خطير على الأمن الإسرائيلي وهو داخل السجن، وهذا التحريض له أبعاد خطيرة عليه، تقول والدته"بما أنه لا زال في الاعتقال الإداري فنحن نعيش في قلق غير محدود، فتهمته أنه خطير على أمن الاحتلال".