أنهى الأسير الفلسطيني إبراهيم محمد إبراهيم بكري (37عاماً) من سكان بلدة البعنة، في منطقة الجليل الأعلى بالداخل المحتل، عامه السادس عشر، ودخل عامه السابع عشر على التوالي في سجون الاحتلال.
مكتب إعلام الأسرى أوضح بأن الاحتلال اعتقل الأسير البكري بتاريخ 8/8/2002، وقد وجهت له عدة تهم أبرزها الانتماء إلى حركة حماس وحیازة أسلحة ومتفجرات، وتقديم مساعدات لتنفيذ عملية تفجیر بحافلة ركاب للمستوطنين أدت إلى مقتل وإصابة عدد منهم، وقد أصدرت المحكمة المركزية في مدينة حیفا بحقه حكماً يقضي بالسجن المؤبد المكرر تسع مرات إضافة إلى 30 سنة.
تجدر الإشارة إلى أن الأسير البكري يعتبر صاحب أعلى حكم بين أسرى الداخل وقد تعرض خلال سنوات اعتقاله إلى العديد من العقوبات والإجراءات القاسية، حيث تنقل بين العديد من السجون بشكل تعسفي، وحرم من زيارة والديه العديد من المرات رغم كبر سنهما؛ بأوامر من جهاز المخابرات.